دموع و فراق ( 179)
..................
لاعدت فاكرة أيه جراللي
وناسيه ليه
انا توهت حتى ما أفتكرت
اليوم ده أيه
ألوان وشوش إتغيرت
تاه عمري كله إشمعنا ده هفتكره ليه
راحوا اللي ليا عون سند
ولا حد جاني
لا ليا حد يحن حتى
وألاقي روحي
ولا أيد تطبطب ع اللي الوجع
وتطيب جروحي
الشجرة جفت من زمان
دبلت في حالها
لا قلوب بتسأل عنها
ولا حد جالها
أول ما فقدت ضلها
قالوا مين يشيلها
لا دموعها جبرت خاطرها
راحوا وناسينها
أيام تمر بعدها عديت سنين
وقلوب غريبه جانبها
شايلينها شيل
دلوها فين بيت إبنها يمكن يلين
راحت تخبط ع البيبان
قال إنتي مين
من حزنها يمكن فرح الكلمه مرة
عجزت تقولها ده إبنها ودموعها حرة
أدارى منها إبنها مهموم حزين
مين اللي قالك فين أنا
جيتي منين
عكرتي ليا فرحتي هديتي عمري
واللي بنيته في كام سنه
وجودك قتلني
قابليتها زوجه إبنها
بأحضان سنين
الليله كملت فرحتك يا أم البنين
ملكش خير في أمك إنت
يكون في مين
وهبوس قدامك قبلهم
وأشيلك سنين
وياريت ندمهم في الحساب
يكون رحيم
هعيش معاكي
هشتريكي بنور عيوني
والبيت ده بيتك قبلي أنا
في حسك حضوري
نزلت دموعها
بردت أوجاع سنينها
حسيت براحه إنتهت
ضحكه ربيعها
وقفت دموعها إتحجرت
على أيد تصونها
ماتت في حضن ضمها
أول ما شافها
لقيت حنانها ده العوض
في قسوة ولادها
لحظات وفارقت من سكات
غادرت زمانها
كتبت بدمع قلبها
في جحود دافينها
لا وقت ينفع فيه الندم
وتدين تدان
واللي إنت بعته من زمان
جايلك آوان
هيمشي على نفس الطريق
ويبيع كمان
بقلم .. صبري رسلان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق