الخميس، 18 سبتمبر 2025

.. الايديولچية الإسلامية وحقائق القوة 2.. مقال بقلم الأديب/ يحيى عبدالفتاح

 ( الأيديولوجية الإسلامية وحقائق القوة 2 )


عقدت المملكة العربية السعودية إتفاقية دفاع مشترك مع باكستان وما أسعد الأمة الإسلامية بهذه النواة لاتحاد دفاعي من أي نوع وتحت أي مسمى وبهذه المناسبة أعيد نشر مقال كتبته في نوفمبر 2023 تحت عنوان ( الأيديولوجية الإسلامية وحقائق القوة) وهذا هو المقال لعلها بداية لو دققنا النظر فيما كتبنا ربما تأتي الأيام القادمة بالخير للأمة .


( الأيديولوجية الإسلامية وحقائق القوة )

23 نوفمبر 2023

عندما اتحدت أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية حتى أن خطة مارشال التي اعتمدت على مساعدة الدول الأوروبية التي دمرتها الحرب أدخلت ألمانيا التي كانت خصمهم في الحرب . أدخلوها في المساعدات لتتقدم وترتقي .

وقبل ذلك عندما اتحدت الولايات الأمريكية وكانت دول ومقاطعات متفرقة تقدمت الولايات المتحدة لتصبح سيدة العالم فأوروبا رغم اختلاف بعض الأيديولوجيات ولكن الجغرافيا والتاريخ قللوا من حدة الاختلاف والولايات المتحدة في البداية كان هناك اختلاف أيديولوجي واختلاف في مصادر الاقتصاد وحتى قامت الحرب الأهلية 1861/ 1865 اتحدت كل الولايات في دولة واحدة . الشاهد أن اتحاد هذه الأيديولوجيات يفتح لنا باب الأيديولوجية الإسلامية وهناك دول إسلامية لها ثِقَل في العالم ولكن الغرب والاستعمار أثقل كاهل هذه الدول ما بين تدمير وتحكم في مقدراتها فمثلاً باكستان وإيران والعراق وتركيا ومصر بتسلسل الخريطة الهلالية لهذه الدول تخيل لو اتحدت تحت أي مسمى ستغير مسار سياسة العالم ولكن باكستان تخضع لنفوذ أمريكي ومن يحاول منهم الدخول في تحالفات أو تغيير سياستهم الموالية لأمريكا فلنا في ذو الفقار علي بوتو وابنته بناظير بوتو عبرة فقد قتلوهم بدم بارد ومؤامرات ظاهرة .

إيران وكلنا نعلم الحرب على إيران وما فعلوه في الوقيعة بين البلدين في حرب الثماني سنوات وبيع السلاح للطرفين ليجهز كل منهما على الآخر ثم استداروا على العراق فدمروها تماما وهي من أغنى دول العالم .

أما تركيا فهم يريدونها دولة تسبح في فلكهم وعلى سبيل المثال كلما حدث تقارب بين مصر وتركيا لا نعرف لماذا نعود إلى نقطة الصفر.

أما بالنسبة لمصر فهم يريدونها ضعيفة ولكن لا تموت أرهقوا اقتصادها وزرعوا الفتن بين طوائف الشعب المصري ووضعوها في مواجهة مع هراوتهم في الشرق الأوسط ( إسرائيل) 

هم يعلمون تماماً لو اتحد هذا الهلال الإسلامي سيغير سياسة العالم ولن تقف أمامه قوة فالنووي موجود في باكستان وفي الطريق إيران وهذه الدول بها ثروات وكوادر تستطيع أن تسود ولكن هيهات وللأسف 

مع شديد الأسف هم يعلمون قوتنا ونحن لا نعلم .

بقلمي ( يحيى عبد الفتاح )


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🥀من يشتري مني كلمات🥀بقلم الشاعر/ معز ماني

 من يشتري منّي كلمات ؟ فقد تعبت .. من حمل هذا العالم في قصيدة  ومن تنظيف الخراب بالمجازات .. من يشتري منّي كلمات ؟ لقد هرمت .. وأنا أشرح للن...