الرضا بالمقسوم
*************
قضيت زماني
بالمنازل خادما
فهل ارتقي يوما
إلى مخدوم
*****
يقولون دهر قلب
غير أنه معي ثابت
مثل القضاء المحتوم
*****
وخيبت آمالي
وعشت مطأطيء
لفقري واحلم
بالغنى المعدوم
*****
لكن لماذا أشتكي
من مهنتي واعيش
عمري عيشة المهموم
والناس كل في الحقيقة
خادم حتى ولو فى
مظهر المخدوم
*************
بقلمي احمد زيدان
٢٦ / ٩ / ٢٠٢٥

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق