-----+++ السيرة النبوية الشريفة +++------
الحلقة الثانية والعشرون :
عاشرا : ختم الرسالة
خَـــتَــمَ الرِّسالةَ أحْسَنُ الَّلبِناتِ
رَضِىَ الـمَـلِيكُ وراحِـلٌ بَــنَّــاءُ
ودَنَى القِطافُ مُتَعْتَعَ الخُطُواتِ
ليـَدِ القَــابِـضِ دَوْحَـــةٌ غَــنَّـاءُ
أُذِنَ الــرَّدَى يُبْـقِــيكَ لوْ تَأبَـاهُ
إنَّ الخُـــلودَ إلى الحَــياةِ غِواءُ
إلى العَظِيمِ اشــْتَقْتَ يَوْمَ لِـقاهُ
غَـرَامُـكَ الرَّحْـمَــنُ لا الـرُّحَمَاءُ
فاسْتَأْذَنَ المـَلَكُ الرَّسولَ أوَانَّـا
يَلْقَـاكَ فيها الصُّحْبَةُ العَظْـمـاءُ
وإلى الرَّفٍيــقِ مَـالِكِ الأكْــوانِ
يَحْدوكَ فى عَجَلِ اللقاءِ سماءُ
وَجَلُ الرَّحِيلِ يُنافِسُ(الزَّهْراءَ)
صَـبْرًا يُــنازِعُـهُ الرِّضا وبَــلاءُ
فأسَــرَّهــا نَـــبَأٌ مِن الـرَّحْمَــنِ
غَدُكِ القَريبُ إلى أبِـيكِ لقاءُ
فإذا قَــضَى المَوْلَى بِكُنْ أمْـرَهُ
فقَبْلَ نونِــهِ تَـــأْتِـهِ الأسْـماءُ
وضَــعَ الإمَــامُ لواءَهُ المِــحْرابَ
فبَكَى عَلَي فقْـدِ النَّسـِيمِ هَواءُ
فَـقَـدَ الإمَـــامَ العَــصْــرُ والآذانُ
ذَهَبَ الأوانُ وما تَــلاهُ قَضاءُ
هَــزَّ الفِراقُ فرَائِسَ (الفاروقِ)
فاسْتَـلَّ سَيْـفَهُ غَفْوَةٌ عَذْراءُ
ونَفْسُـهُ قَــبْلَ الرِّثـاءِ فِـــداءُ
ثَوْب الهُدَى لوْ هَـفَّهُ الـتِّرْباءُ
اللـــهَ ثُـــــمَّ اللـــهَ يَـا عُــــمَـرُ
يا مَنْ تَخَـافُ حِلْـمَكَ البأساءُ
غَفَلَ الرَّضا بفُجَــاءَةٍ تَـــنْعِيـهِ
فأفاقَكَ (الصِّدِّيقُ) والرُّفَقاءُ
فاللهُ قَــوْلُـهُ فى الكِتابِ نَعاهُ
ومُنَى الفجيعَةِ لا تَـراهُ رِثَاءُ
فمُــحَــمَّــدٌ رَسـولً قَدْ خَـلَتْ
رُسُـلُ مِنْ قَــبْلِـهِ والأنْـبِـياءُ
إنْ ماتَ أو قُـتِلَ انْـقَـلَبَـتْ لَهُ
أعْقابُكُمْ صَوْبَ الهَوَى ضَرَّاءُ
د. سمير خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق