بقلمي / ...
.
.
قصة وعبرة ...
.
.
( وعي الابتسام ) .
.
.
من منا لا يعلم بأن الابتسام ماذا يفعل من تعابير الوجه والتقاسيم والحركات والافعال لدى المقابل حين يكون التهجم والانفعال ..
.
كانت هناك إحدى المعلمات حين تدخل الصف على التلاميذ ترشقهم بابتسامة الأمومة الحقة بلا أي تكلف أو رياء .
علماً بأنها تملك من الحزن والألم والمعانات الكثير والكثير . لأنها تملك داخل بيتها ولدها المعاق وصاحب عاهة مستديمة ورغم كلها هذا لم ولن تبخل على تلاميذها بالابتسامة الجميلة والراقية . وهنا جعلت من التلاميذ يعشقون درسها وجميعهم جيدين وعلاماتهم ودرجاتهم عالية . وبالإضافة إلى ذلك جميعهم ملتزمون بالدرس وبالدوام وجعلتهم ايظا يعشقون المدرسة بلا كلل ..
وعندما أحيلت إلى التقاعد وهذا أمر طبيعي للجميع . هنا تجمع التلاميذ حولها وهم يذرفون الدموع عليها لأنها جعلتهم أولادها وهم جعلوها امهم الثانية .
والسبب هو بأن هذه المعلمة الفاظلة تملك ما لم يملك غيرها من وعي وحرص شديد جداً على هذه الأمانة .
أمانة التلاميذ . أمانة المهنة والإخلاص ..
.
.
.
....... أنتهت .......
.
.
حارث حسين الصالحي
.
العراق
.
.
.
.......مع الود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق