" مِحرابُ عيناكِ "
ما دام الحُبُ يَصدحُ
وما زالت الشمسُ تُشرق
سأحبك ...
نعم فلا سلطان لي ...
هو الحاكم و المحكوم
القاضي و الجلاد ...
قلبي .... ذاك المُتعبُ
الهائم بعروسِ بحرٍ ...
غزة يا هوى القلب و وجعه
غزة الألم والأمل ...
غزة رمال من ذهب
لآليء البرتقال
ودُرر الزيتون .
غزة أول الحب وآخره..
وهل لغيرك يوهب القلب ؟
أنتِ ، أنتِ و...أنتِ...
بَحرُكِ .... عشق
بَرُكِ ... حضن دافئ
كما رِمالك....
أَلِغيرك ادنو ، أرنو ؟
آه يا غزة ...
يخالُ لي ... أني
أقف بمحراب عينيك
أرتلُ اهازيج عشق ...
لن ينتهي ..
د. أسامة محمد زيدان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق