« من ليلة نصف شعبان إلى رمضان: توق القلب لزيارة مكة »
في ليلةِ النصفِ من شعبان
أوقدتُ قلبي دعاء قديما
و وجّهت شوقي نحو الكعبة
كما يفعل المشتاق إذا اشتدّ الحنين
قلتُ: يا ربّ بلّغني رمضان
و أرني البيت من جديد
فما زالت خطواتي هناك
تطوف و لم تعد
في تلك الساحة البيضاء
أمنّي النفس بلقاء قريب
برفاق شاركوني عمرة رمضان الماضي
ضحكة التعب و دمعة الخشوع
نفس الوجوه… نفس الدعاء
غير أن الشوق اليوم أعمق
في شعبان أعدّ القلب للسفر
و أغسل النية من ضجيجِ الدنيا
فإن كتبت لي الوصول يا الله
سأدخل رمضان
و قد سبقني إليه قلبي
الأستاذ: فتحي مصباحي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق