قصاصاتٌ شعرية 197
يُفَسَّرُ في كفِّ المُبصِّرِ فُنجانُ
وما هوَ إلا الفنُّ يا صاحِ والجانُ
فيقرأُهُ رُؤيا تُغالِبُ رؤيةً
وكلتاهُما في الريحِ نَسْيٌ ونِسيانُ .
_
من لا يُعلِّمُهُ في العالمِ الزمنُ
حتماً يُؤدِّبُهُ في المُلتقى اليَمَ نُ
يُبرِّدُ اليومَ قلبي والضلوعَ لظىً
في ساحةٍ للوغى لا الماءُ واللبنُ
_
سوَّدَ اللهُ وجْهَ مُخترعِ الزينةِ ...
فالغشُّ خبَّأَ الأوراما
أُمَّيَ الأمسِ ما ٱستطاعت بعينِ ...
الصقرِ فحصاً أن تكشفَ الألغاما..
وأنا رغمَ خِبرتي في فنونِ النحتِ ...
طَوْلاً أنْ أرفعَ الإبهاما
بعدَما أشرقَ الصباحُ وحلَّ الوجْهُ ...
دُهناً ناديتُها يا ماما !
_
خطوطُ دفاعية
ما زرعُ أشجارٍ تَخَفَّوا خلفَها
إلا نبوءَةُ قارئٍ حرفَ الذهبْ
ولقد تَبيَّنَ أنَّ أشجاراً تُسمى...
/غَ رقداً / هيَ نفْسُ بلدانِ العر بْ
_
* إذا جاعَ طيرٌ في السما كنتُ مسؤولا
فهل كان موتُ الناسِ بالجوعِ معقولا ؟!
وأكبرُ ردِّ الفعلِ حَوْقلةٌ لنا
ونشكو بدمعِ العجزِ للهِ مشلولا
سَينتْقِمُ الجبارُ منّا لصمتِنا
ونُبعَثُ دُوْداً من دُجى القبرِ مقتولا .
_
في الصين
سألَ الصبيُّ أباهُ يا أبتي لماذا ...
القولُ نُشبهُ بعضَنا بالشكلِ ؟ !
فأجابَهُ لا تكترثْ للقولِ ثُمَّ....
أنا شقيقُ أبيكَ يا... يا خِلِّي.!
_
لفَنِّكََ في التخديرِ أقوالُ مأثورةْ
ويكفي خداعَ الناسِ قلبُّكَ للصورةْ
إذا كانَ صاروخٌ يُبيدُ مدينةً
فُجُورُكَ إعلاماً يُفَجِّرُ مَعْمورةْ .
_
عندما يصبحُ الحمارُ خبيراً
يُصبحُ الفكْرُ في مقاسِ الحوافرْ .
_
عاشَ ضبعُ الفلاةِ في الخوفِ من أُسْدِ ...
الضواري وفتكِها الذبّاحِ
كسروا نابهُ فأصبحَ منزوعَ ..
القُوى من كرامةٍ وسلاحِ .
_
أينَ أنتم ؟!
مجازِرُ للتاريخِ تكسِرُ ظهرَهُ
يمرُّ بها الإنسانُ في غايةِ الحُزنِ
تُذبَّحُ أطفالٌ وتُقتَلُ أُمَّةٌ
بسيفينِ من غدرِ العروبةِ والجُبْنِ
ويُبدِعُ إجرامٌ كألويةِ الردى
ويعتبرُ الإنجازَ فنّاً من الفَّنِ
تسيَّلَ منها الدمُّ فوقَ وِسادتي
وحُلمي وبيتُ الشعرِ في الروحِ والجَفْنِ
حرائقُ ما أبقتْ على الأرضِ قشَّةً
ويُشعِلُ عُرْبُ المُنتدى * يا سمكْ بُنّي .
_
المحاربةُ الحسناء
أليسَ حراماً أنْ تُحاربَ هذهِ
وأنتِ لوقتِ الظهرِ عنديَ نائمةْ
إذا أمكنَ التبديلُ لابأسَ عاجلاً
فمصلحةُ التبديلِ يا روحُ لازمةْ .
محمد علي الشعار
11/5/2025

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق