انتظار
قال لى ابويا
بلدك شرفك وعلمك
إوعى تنام
وبلدك عليها عدوان
ونرجع لزمان
ونشوف أجددنا عملوا ايه
على تمرة مدوا أيام
وأنتصروا
خد بالك ياولدي
أبوك بيتك ودارك
موت الأول
وبعدها يكون مايكون
إسمك وعلمك
أمانة فى رقبتك
إوعى تفرط فى بلدك
ورثك من أجدادك طول التاريخ
بقلمى عبدالمنعم عدلى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق