فداك عمرا قد انتهى
وقلبا إليك خافقا
تبعثرت ملامحنا
تغيرت مع الوقت شدتنا
إليك تبقى خواطري
ممدودة يدي طيلة زماني
ألم يكفيك البعد والهجر
وطول المسافات
إشتقت لسماع صوتك
وهمساتك حين تناديني
هل سيبقى من عمري كي أراك
هل سيأتي يوماً و تخبرني
كنا على حق أم ماذا
فمشاعرنا ليست ملكنا
والحب حين يأتي
ليس له من باب
ندركه حتى يستجيب
معذرة أن كنت
أوشكت على النفاذ
فربيع حبك
ظل طيلة حياتي
تربع فى قلبي
دون رد أو أستئذان
تخيلت قدومك ذات يوم
لنعلن للعالم أن حبك
قد عاش في قلبي
حتى جفت دموعي وأهاتي
يحق لي رفقتك
حتى وإن طال الزمن
فكلانا لا يعرف المستحيل
ويبقى الأمل
يراودنا رغم المحن
ولنبقى
على يقين
الشاعر/إبراهيم الغنام
2025/9/27

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق