نور الفكرة.
تلك الصدمة
تظهر وجهاً
أغشتةُ اللطمة،
مسير أمٌ مخيٌر ،
لكنّ شئً
خلف البسمة ،
بئرٍ فاضى
يغنى حصاه
لأجل القطرة ،
ريقُ ناشف ،
بخل ساقية
حتى بنظرة ،
ضاعت شيمٍ ،
هربت منى
فكيف يعيشُ
حبيس الفكرة ،
كمٌ أتمنىَ ،
لا بالشدة
أُطفئ ناري
بنفسٍ هادئ ،
كمٌ أتمنىَ .
أغفو مدٌة
أرى فى النوم
جمال النظرة ،
أصحو فأحضن
ثوبي الأبيض
أغسل عقلي
بنور الفكرة !!
سيد العقيلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق