الخميس، 21 مايو 2026

🥀من يشتري مني كلمات🥀بقلم الشاعر/ معز ماني

 من يشتري منّي كلمات ؟

فقد تعبت ..

من حمل هذا العالم

في قصيدة 

ومن تنظيف الخراب

بالمجازات ..

من يشتري منّي كلمات ؟

لقد هرمت ..

وأنا أشرح للناس

أنّ الوطن

ليس صورة

معلّقة فوق الإدارات ..

ولا نشيدا وطنيّا

يعزف قبل المباريات ..

من يشتري منّي كلمات ؟

قبل أن أموت مختنقا

بدخان الشعارات ..

قبل أن أتحوّل

مثل بقيّة الناس

إلى صورة شخصيّة

وبعض المنشورات ..

من يشتري منّي كلمات ؟

فالناس هنا

يضعون الأخلاق

داخل الثلّاجات ..

ويخرجونها فقط

في شهر الصيام

وفي المناسبات ..

أمّا بقيّة العام

فتعمل القلوب

بمبدأ الصفقات ..

من يشتري منّي كلمات ؟

لقد صار الحبّ سفّاح ..

وإعلانا ممولا

بين الرقصات ..

وصارت الغيرة

تقاس

بعدد التعليقات ..

حتّى العناق

أصبح يحتاج

إلى إذن

من التطبيقات ..

من يشتري منّي كلمات ؟

قبل أن أفتح

دكّانا صغيرا

لبيع الأقنعة الفاخرات ..

فهذا الزمن

لا يحتاج شاعرا ..

بل يحتاج خبيرا

في التجميل

والتسويقات ..

من يشتري منّي كلمات ؟

فالصدق الآن ..

موظّف مسكين

مفصول من الشركات ..

والكذب رجل أعمال

يملك نصف القنوات ..

ويحصل كلّ مساء

على تصفيقات ..

من يشتري منّي كلمات ؟

لقد صار الطفل

يحفظ أسماء اللاعبين

والراقصات ..

أكثر من أسماء السّور

والروايات ..

جيل إذا انقطع الإنترنت

أعلن الحداد

وأقام جنازة الاتصالات ..

وإذا مات فقير

مرّ الخبر

بين الإعلانات ..

دقيقة صمت

ثمّ نعود ..

إلى الرقص

ومتابعة التفاهات ..

من يشتري منّي كلمات ؟

قبل أن أصبح

مثل بقيّة الناس ..

أضع ضميري

في درج الطاولات ..

وأمارس الصمت

باحترافيّة

أمام كلّ المهزلات ..

فهذا العصر

لا يقتل الأجساد فقط ..

بل يقتل أيضا

دهشة الكلمات ..

                               بقلم : معز ماني . تونس .



✍️حسن خطك فلربما.الفصل التاسع✍️بقلم الأديب م. يوسف الخواجه

 حسن خطك فلربما .. (( الفصل التاسع ))


<3 <3 <3 <3 <3 <3 <3 <3 <3 <3

((    حكاية دعوة          )) 

<3 <3 <3 <3 <3 <3 <3 <3 <3 <3

    تمر بنا فى هذه الحياة لحظات ومواقف لايمحيها الزمن مهما مرت الأيام والشهور والسنوات ,  وسواء أكانت سعيدة أو أليمة نظل نذكرها ونتذكرها أحيانا بابتسامة كبيرة تعتلى وجوهنا وأحيانا بابتسامة مريرة نحاول أن نخفيها داخلنا حتى لايعلم من حولنا بالحزن الدفين داخلنا ربما خوفا عليهم من أن يحملوا همومنا فوق همومهم وربما لأن الكثير منها ينبغى أن يظل طى الكتمان حتى يدفن معنا ولايعلمه الا خالقنا .

   ومن هذه المواقف التى – إن أنس لا أنساها ابدا 

– حين كنت فى العاشرة وطلب منى والدى رحمة الله عليه أن أرتدى ملابسى لأصطحابه فى –مشوار – صغير .

    وألبستنى أمى –رحمة الله عليها – ملابسى على عجل ولم تجرؤ أن تسأل والدى عن وجهتنا فكان والدى من نوعية – سى السيد – رغم طيبته العالية وتدينه  الشديد....

     ولم تنس امي  أن تمشط  لى شعري وعمل الفارق على الجهة اليمنى من رأسى –هكذا عودتنى – وهكذا أحببتها ...!!

     وأخذ والدى بيدى فى الطريق أثناء سيرنا  جنبا إلى جنب  لعدة دقائق وأنا أسائل نفسى عن سبب هذه الفسحة الغير مسبوقة والغير معتادة !

   وتحت ظل شجرة وارفة فى الطريق توقف وأخذ مكانه فى مواجهتى ثم  قال :

----- يوسف 

----- نعم يابابا 

----- هاأسألك سؤال واياك تكذب عليا

----نعم يابابا......حاضر والله 

----- هل صليت العصر اليوم ؟؟؟

---- لا لسة والله يابابا انا كنت لسة هااتوضى وأصلى ..بس حضرتك طلبت منى ألبس فلبست وهاأصلى اما ارجع ان شاء الله لسة بدري على المغرب ........!!

----- طيب شوف .. أنا عارف إنك ابن حلال وشاطر فى مدرستك ودايما الأول وده شيئ يطمنى عليك بس اللي مزعلنى منك انك بتصلى وتقطع وانت كده  دلوقت عندك اكتر من 10 سنين يعنى من حقى اضربك على الصلاة بس انا هااقول لك على حاجة ..........

------ تحب ابوك يتشوى فى النار بسببك أما يموت ؟؟؟؟

هنا انفجرت فى البكاء

-------- لا والله يابابا بعد الشرعليك ---حقك عليا يابابا والله عمرى مااهاقطع الصلاة خلاص ......عمري

-----ماشى ياباشا وانا مصدقك بس هااعتبر ده وعد منك لبابا 

---- وعد يابابا

          ثم انحنى على رأسى يقبلها ويمسح دموعى بيده ويربت على ظهري بحنان

          وبالفعل لم أقطع صلاتى بفضل الله وبفضل حنان أبى من يومها إلى يومنا هذا 

    تذكرت هذا الموقف ذات ليلة فى باريس وتذكرت ليلة سفري الى باريس حين قبلنى أبى وطلب منى الوعد الثانى بأن أفتح كتاب الله يوميا قبل النوم حتى ولو لقراءة الفاتحة ووعدته بذلك أيضا ...

   وفى يوم الجمعة التالية وكان قد مرعلي بباريس مايقرب من العام

ذهبت لصلاة الجمعة بمسجد باريس الكبير بمنطقة – مانج – وبعد الصلاة وجدت بعض بائعى الكتب العرب حول باب المسجد وتوقفت كعادتى مع الكتب اتصفح بعينى واجهات الكتب ولفت نظرى كتاب –دعوات الأنبياء – فابتعته ثم اتجهت الى المترو لأتصفح وريقاته على عجل ....

    تعجبت من جمال الكتاب وجمال الدعوات الخاصة بأبينا آدم وأبينا إبراهيم وأبينا موسى عليهم الصلاة والسلام ودعوات حبيبنا المصطفى صلوات ربى وسلامه عليه............

      ومرت عدة ليال وأنا لا أنام الا بعد قراءة جزء من كتاب الله وأقرأ عدة دعوات للأنبياء وذلك بعد صلاة العشاء .........

     وفى ليلة استغرقت فى كتاب دعوات الأنبياء وقتا طويلا ثم وجدت نفسى اتوضأ وأصلى ركعتين لله وأدعو الله بكل صدق فى سجودى أن يهبنى دعوة خاصة بى لم أرها من قبل ...............

        ونمت على وضوئى 

        لم أدر كم مر من الوقت على نومى حين أتانى شيخ كبير فى المنام يرتدي جلبابا أبيضا ذو وجه منير ولحية بيضاء طويلة وجلس أمامى بعد أن أقرأنى السلام وأمسك بيدى الإثنتين  ثم راح يتلو على الدعوة مرة بعد الأخرى  حتى استيقظت من نومى صباحا وأنا أرددها :

   (( اللهم ثبت على الإيمان قلبى ......فى أمان عفوك وذكرك ورحمتك )) ................. 

       جلست فى فراشى أرددها ثم سجلتها فى غلاف دعوات الأنبياء حتى لا أنساها ولا زلت أحفظها عن ظهر قلب إلى يومنا هذا .....

    وفى الجمعة التالية رويت حكايتها كلها لإمام مسجد باريس الكبير الذى تعجب منها بدوره وكتبها عنده ثم انحنى على رأسى وقبلها وهو يتمتم لى بأطيب الدعوات ويخبرني بأنها دعوة شاملة كاملة عجيبة .............................

            وليس هذا بأعجب من (( حديثى مع الأسبانى الملحد )) 

    وللحديث بقية غدا  ان شاء الله في الفصل العاشر

⁦❤️⁩⁦❤️⁩⁦❤️⁩⁦❤️⁩⁦❤️⁩⁦❤️⁩⁦❤️⁩⁦❤️⁩⁦❤️⁩

يوسف الخواجه


✍️مجلس العصي✍️مسرحية قصيرة بقلم د. طارق رضوان

 مسرحية قصيرة: «مَجْلِسُ العِصِيّ» ثلاثية بين الحكيم والرافعى

بقلم: د. طارق رضوان جمعة


[ستار نصف مرفوع. قاعة يغمرها ضوء أزرق خافت. أربع عصي تتقابل كأنها مجلس شيوخ صامت.]


الراوي:

في ليلةٍ نسيَ فيها البشرُ أنَّ للرموز أرواحًا،اجتمعَتِ العِصِيُّ…لا لِتَتَّكِئَ، بل لِتَتَكَلَّم.


[ضوء ذهبي على عصا موسى]


عصا موسى:

أنا التي أُلقيتُ فصار الخوفُ حيَّة،

وضُرِبتُ فصار البحرُ طريقًا.

ما كنتُ يومًا خشبًا… بل أمرًا إذا أراد الله له «كُن» صار آية. فرعونُ رآني سحرًا، والمؤمنُ رآني يقينًا،

أما العارفُ… فرأى يدَ الله قبل أن يرى العصا.


[إظلام خاطف، ثم ضوء أبيض هادئ على عصا أسقليبيوس]


عصا أسقليبيوس:

وأنا التي التفَّ حولها الثعبان، لا ليُخيف الناس… بل ليذكّرهم أن السمَّ قد يصير دواء. أسيرُ مع الطبيب بين الألم والرجاء، فإذا بكى الجسدُ همستُ له: “ما دام الوجعُ يتكلم… فالحياةُ لم تغادر بعد.”


[ضوء دافئ على عصا الحكيم]


عصا الحكيم:

أما أنا… فلا بحرَ شققتُ، ولا جسدًا شفيتُ، لكني عبرتُ بأممٍ من ظلام الجهل إلى ضوء المعنى.

أنا عصا الفكر؛ إذا حملني الأديبُ صرتُ قصيدة، وإذا حملني الفيلسوفُ صرتُ سؤالًا يُقلق النوم. فالناسُ يظنون أن القلمَ يكتب بالحبر… وما دروا أنه يكتب بالعمر.


[تعلو نغمة طبول خافتة. ضوء أحمر قانٍ على عصا الملك]


عصا الملك:

كلكم تُحرّككم الفكرة… أما أنا فأُحرّك الدول. إذا دخلتُ ارتجف المجلس، وإذا غبتُ سقط النظام.

أنا ظلُّ السلطان فوق الأرض؛ لا أحتاج أن أتكلم… فالخوفُ أفصحُ من الخطب أحيانًا.


[صمت ثقيل. العصي تلتفت نحو بعضها كأنها تتحدى بعضها]


عصا موسى:

لكن هيبتك تزول بزوال الملك.


عصا الحكيم:

والمعرفة تبقى بعد موت أصحابها.


عصا أسقليبيوس:

أما الرحمة… فهي اللغة الوحيدة التي يفهمها الجميع.


[صمت. ثم يتقدم الراوي ببطء]


الراوي:

فاختلفتِ العِصِيُّ… حتى أدركتْ أن القيمة ليست فيها، بل في اليد التي تحملها، والروح التي تسكنها.


فالعصا في يد النبي معجزة، وفي يد الطبيب رحمة، وفي يد الحكيم نور، وفي يد الملك سلطان.


ثم انطفأت الأنوار… وبقي سؤالٌ واحد معلَّقًا في القاعة:


[يتحول الضوء إلى خيط رفيع فوق العصي]


الراوي همسًا:

كم من إنسانٍ يحمل عصًا… ولا يحمل معنى؟


[يُسدل الستار ببطء]


المشهد الثاني: «يدٌ لا تُرى»  

[الستار يرتفع نصف ارتفاعه. الضوء خافت كما هو. العصي واقفة صامتة، كأنها تنتظر. صوت خطوات خفيفة. يدخل الرافعي، شيخ في ثيابه البسيطة، يحمل محبرة وقلمًا. لا ينظر إلى العصي، بل ينظر إلى فراغ القاعة.]


الراوي همسًا:  

في اللحظة التي خُيّل فيها للعصي أنها انتهت من كلامها، دخل من لا يُحسب في مجلسها… حاملُ الحبر.


الرافعي:  

[يضع المحبرة على الأرض بهدوء]  

لم أجئ لأحملكم… جئتُ لأُشهدكم.


عصا الملك:  

[بصوت ثقيل]  من أنت حتى تدخل مجلس السلطان بلا استئذان؟


الرافعي:  

أنا من يكتب ما لا تقدرون على قوله. أنتَ تُرهب بالحضور، وأنا أُرهب بالغياب. إذا متُّ، بقي حرفي، وإذا سقطتَ، سقط معك اسمك.


عصا الحكيم:  

[ينحني قليلًا]  أنت القلم الذي ذكره الأقدمون؟


الرافعي:  

أنا القلم، وأنا اليد، وأنا الرجل الذي يتكسّر ظهره ليستقيم معنى.  

ما أنا بعصا… لكني إذا سقطتُ، سقطت أُمم.


عصا أسقليبيوس:  

والطبُّ يشفي الجسد، فماذا تشفي أنت؟


الرافعي:  

أشفي العمى. ليس عمى العين، بل عمى القلب الذي يرى العصا ولا يرى اليد. أكتب فتبكي أمة، وأكتب فيضحك يتيم. والسلطان لا يملك من هذا شيئًا.


عصا موسى:  

[بصوت هادئ]  إذن فأنت مثلنا… أداة. والفرق فيمن يمسك.


الرافعي:  

[يبتسم ابتسامة خفيفة]  صحيح.  

لكن أداتي لا تُلقى على الأرض فتصير حيّة، ولا تُرفع فتشق بحرًا.  

أداتي تُلقى على الورق… فتصير أمة.


[صمت. العصي تتبادل النظر كأنها لأول مرة ترى بعضها.]


عصا الملك:  

إذن، ما حاجتنا إليك؟


الرافعي:  

حاجتكم إليّ أن أُسجّل ما قلتم… فلا ينسى التاريخ هيبتكم، ولا رحمتكم، ولا نوركم، ولا جهلكم.  

أنا ذاكرة العصي.


عصا الحكيم:  

[يلمع ضوء دافئ عليه]  

إذن اجلس. فالمجلس لا يكتمل إلا بمن يكتب ما بعده.


[الرافعي يجلس على الأرض. يفتح المحبرة. صمت. صوت القلم يتحرك على الورق وحده، مسموعًا في القاعة.]


الراوي:  

وهكذا انضمّ الصامت الخامس إلى المجلس. لم يتكلم، لكن كل كلمةٍ قيلت بعد ذلك… صارت باقية.


[الضوء يتسع ببطء ليضم العصي الأربع والرافعي في دائرة واحدة. ثم يبدأ بالانطفاء تدريجيًا، إلا من خيط ضوء على المحبرة المفتوحة.]


الراوي همسًا:  

كم من مجلسٍ اجتمع بلا كاتب… فضاع؟ وكم من كاتبٍ جلس وحده… فبنى مجالس لم تُرَ؟


[يُسدل الستار ببطء. صوت القلم لا يتوقف.]


المشهد الثالث: «من يقرأنا؟»  

[الستار يرتفع. الضوء خافت، دائرة واحدة في منتصف المسرح. العصي الأربع والرافعي في هيئة دائرة صامتة. الورقة على الأرض مفتوحة، الحبر لم يجف. صوت تقليب صفحات بعيد. يدخل القارئ: شاب في العشرينات، بملامح مرهقة، يحمل كتابًا مغلقًا.]


الراوي همسًا:  

وحين ظنّ المجلس أنه اكتمل، جاء من يُقرّر إن كان ما قيل… يستحق أن يُسمع.


القارئ:  

[يقف على حافة الدائرة، لا يدخلها]  سلامٌ على من تكلموا، وسلامٌ على من كتبوا.  أنا من جئتُ متأخرًا… لكن دوني لا يصل صوتكم لأحد.


عصا الملك:  

[باستعلاء]  وما حاجتنا إليك؟ الكلمة تُقال، والسلطة تُفرض.


القارئ:  

تُفرض على الأجساد، لا على القلوب. أنا من أفتحك، فإمّا أن أمجدك، وإمّا أن أرميك في النار.


عصا أسقليبيوس:  

والدواء لا ينفع إن لم يشربه المريض. أنت الشارب إذن؟


القارئ:  

وأنا الذائق. أمرّ على كلام النبي فأبكي، وعلى كلام الملك فأضحك، وعلى كلام الحكيم فأسكت طويلًا.  

أنتم المعنى… وأنا من يختار أن يحييه أو يقتله.


عصا موسى:  

إذن فأنت أخطر منا جميعًا.  

نحن نحمل قوة، وأنت تمنحها الحياة أو الموت.


الرافعي:  

[يرفع رأسه عن الورقة لأول مرة]  

لا تخف من القارئ يا موسى. فإن قرأك بقلبٍ حي، صرتَ معجزةً من جديد.  وإن قرأك بعينٍ ميتة، صرتَ خشبةً في زاوية مجلسه.


عصا الحكيم:  

[بابتسامة]  

وهنا تكتمل الدائرة:  أنا الفكرة، وأنت القلم، وأنت القارئ.  فإن غاب واحد… انقطع النور.


القارئ:  

[يفتح الكتاب الذي بيده، يجد صفحة بيضاء]  إذن اكتبوا جيدًا.  

فأنا لا أقرأ الحروف… أنا أقرأ من كتبها. وأحكم على العصا من يد صاحبها.


[صمت. القارئ يضع الكتاب المفتوح في وسط الدائرة. العصي تنحني قليلًا كأنها تسلم. الرافعي يغمض عينيه.]


الراوي:  

فصار المجلس خمسة:  

يدٌ ترفع، وقلمٌ يكتب، وعصا تُحمل، ومعنى يُقال، وقارئٌ يحكم.  

ومن يومها… لم يعد السؤال:  

«ما هي العصا؟»


[الضوء يتحول إلى شعاع واحد فوق الكتاب المفتوح.]


الراوي همسًا:  

بل صار السؤال:  «من أنت… حتى تقرأ؟»


[يُسدل الستار ببطء. صوت تقليب صفحة واحدة. ثم صمت تام.]



🥀بقالك كتير🥀كلمات الشاعر/ علاء محمود

 🌼بقالك كتير🌼

بقالك كتير.....

بتحلم تطيّر...

وكل اللى حيلتك....

بقايا أسير....

.....

كسرت الجناح....

عشقت الجراح....

وكل اما تفرح ....

بتسقط ف بير....

.....

مكنش برضاك...

تفارق هواك....

وتحضن همومك....

وقلبك حرير....

.....

حبيبك نصيب....

بتحّضر يغيب....

وعارف حدودك....

ورافض يجير....

....

لملم خطاك....

مكانك هناك....

هتفضل معاهم....

هتبقى الأخير....

....

عجيبة الحياة....

ضحكة وأه...

مفيش باقى فيها....

غير الإله....

كلماتى علاء محمود



🍅ياطمطماية 🍅كلمات الشاعرة/ سحر أحمد محمد

 يا طمطماية


خواطر 

****

يا طمطمايه يارب يجيك مصيبة

آه يَا مفترية جننتينا يابنت اللعيبة 

داعيه عليك من قلبي ياللي بتلعبي 

بينا الكورة

حرام روحي يا شيخه جاتك غورة

ليك حق تعملي أكتر من كدا 

والله اللي يحكمني لاعصرك وماتخديش 

مني فورة

طبعآ فرحانه بنفسك بكره نشوف فيك

يوم وتشوفي من العذاب ألوان وتباتي 

حزينه ومقهورة

طب بس لما أشوفك ح خلص منك حق

الغلابه يا صفرا يا معفنة خلي الطابق 

مستور  دي بس لولا الرش والمبيدات كان

زمانك دبلانة وأرضك بور

علطول قالبه علينا مجنونة والله باشتريك

غصب وانا عَصره على نفسي ليمونة

آه بس لو ترضي علينا شويه ح اكون لك 

شاكره وممنونة


سحر أحمد محذمد


🥀من يشتري مني كلمات🥀بقلم الشاعر/ معز ماني

 من يشتري منّي كلمات ؟ فقد تعبت .. من حمل هذا العالم في قصيدة  ومن تنظيف الخراب بالمجازات .. من يشتري منّي كلمات ؟ لقد هرمت .. وأنا أشرح للن...