أنتظار
مرت الأيام والسنين
وكل يوم
وأنا امام الساعة
أنتظر ميعاد الحبيب
وطال بي العمر
وسوف أنتظر
حتى ولو تحت التراب
فالقلب عاشق
والروح توأم روحه
فيهم نار تلظى
تكوي الضلوع
ويخيل لى أنها
سكرات الوداع
فأنا أناديك
بروحي للقاء
فاليوم انا
فى انتظار
وغدا لاأعلم
ماذا يكون
فإنها سكرات
من وراء سكرات
وانا متمسكة بالحياة
عل أنك تعود
ونعيد الذكريات
فتعال حبيبي
تعال ولاتتنيا
فالهيب يقتلني
وانا لست بقادرة
على طول البعاد
فأناجي نجيمات
السماء علها
توحي
اليك
بكثرة الاشواق
بقلمى عبدالمنعم عدلى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق