" ثرى وطن... وعيناه. "
ثَرى وطني
بل الثريا
عبق التاريخ
رائحة جَدي
والذكريات
جذور شجرة كنعانية
هناك ....
حيث الزعتر و الزيتون
أرض البرتقال
صفحات مجد
الهوى والهوية
الذات الأبية
عينا وطن
حُلم يتلألأ
عنوان الجمال
عينا وطني ... عيناي
قلب... كيان
لم تنعم يوما...
بالأمان...
د. أسامة محمد زيدان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق