فنحان ورسالة
قرأت رسالتك على شفا الفنجان
مبللة شوقا
وبعض الخطوط ترسمني
عشقا في ثناياك صمتا جارحا
تشقق الفنجان لها حين غادرت
وحين لم أحضر
كيف أدنو منك وأحضن كل الاحاسيس،
وأنت جوهرة
محاطة بكم من الحراس
والجواسيس
ومن هناك بواب المخفر
حتى النادل تعثر حين
اقترب من فنجانك
فسبح لله واستغفر
انتظريني
سأجيئك الليلة نسمات
وسنترشف قهوتنا كعادتنا
يحرسنا الياسمين والله
والورد الأحمر
وسأرسم لك ردا على الفنجان
رغما عن الج
واسيس،
بأن العاشقين يا حبيبتي
رغم الأسوار ودادهم لا يقهر
الاستاذ محمد بن علي زارعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق