لا حول لي
تنتحر الاوتار بدمي
والحروف تتوهج دون وتر
تفور العبارات كلهيب سقر
فيحترق الوقت بأناملي..
لا حول لي ..لأنتزعَ عنهُ
الموتَ ولا قَدَرْ
لحوح هذا القلم، ويبعثرني
كما تبعثر الريح أوراق الشجر
لا أسقف تقيني صقيعي ولا بر
أركب بحراً يعرف أشرعتي ويتنكر
وأتسلق موجا يخبرني
أن لا مد لي إلا الجزر
أبكي الأوراق ودمي يكتبني
على ضوضاء الحنن
و كلما عبرتُ فوق حطامي
غزلتني الحروف شجن
فضميني يا أناي
ودعينا نغض النّظر
ونحتسي قهوتنا دون سكر
يُصحصح التجلي فينا اكثر ..
لا مفر..إني لك بكل كسوري
واشتهاءاتي مقر
و أنت لي بكل ما فيك
من ضجر
هُبِّي كما الريح واهزمي
شحَّ المطر
وحلقي كما اليمامة
واعيدي حلما تبعثر
سكرات الحب تطويك
مغصا كغصن تكسر
فاقبلي بما فيك من جراح
وخيبات وتوتر
وانفضي هذا الليل
الذي يحجب البصَر
ما عاد في العمر ما يكفي
اللركض ولتتبع الأثر
فيا مرآتي ويا دواة حبري
كم يلزمني من حلم ومن سفر
لأخمد هوساً بأشيائي
عربد وحفر
بقلمي
خديجة بلغنامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق