بلدي الجزائر تحترق
أيا نار ماأبقيت بالقلب موضعا
غير الأسى ودمع العين مدرارا
النفس حائرة ترجو جوابا مقنعا
من ذا الذي يريد ببلدي إضرارا ؟
نغيث المحتاج قبل لصوته رافعا
نجيبه سريعا كأنه يضغط الأزرارا
أأخ غيور أم عدو له فينا مطمعا
يظن أنه يلحق بنا ضنكا وإفقارا
فلا نامت لنا عين ولا لنا مخدعا
حتى نرمم بهمتنا القلب والدارا
بالأمس كانت جيجل للكل مرتعا
واليوم جحيم زادته الريح سعارا
بالأمس أم تصنع لها عقدا يانعا
وتوشحه بأشكال نرجس وأزهارا
اليوم قلبها مفجوع أسال مدامعا
تودع أبناءا تشهد لهم دفنا وإقبارا
يارب إن عاقبتنا لذنب كان شائعا !؟
فتجاوز عنا عهدناك حليما وغفارا
وإن كان غدر امرىء ببلادنا طامعا !؟
فأرواحنا لها فداء وأجسادنا أسوارا
هناك جندي يحرس مازال قابعا
ورجل إطفاء له مع النيران أطوارا
يارب مازلت بك مستجيرا طامعا
أطلب العفو لتبعد سوءا وأخطارا
بقلمي
أحمد محمد حشالفية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق