نورُ الهُدَىﷺ
كَيْفَ الأَنَامُ تَفِي فِي وَصْفِهِ المِقَالَهْ؟ ...
وَكُلُّ وَصْفٍ يَقِصْرُ عَنْ مَدَى جَمَالِهْ
كَأَنَّمَا سَنَاهُ مِنْ سَنَا الإِلَـٰـهِ أَتَى ...
هُدًى لِكُلِّ المَلَا لا يُـمْكِنُ المِثَالُهْ
رَبَّاهُ رَبٌّ وَحَاطَ الجَدُّ مَكْرُمَةً ...
وَعَمُّهُ، ثُمَّ صَانَ اللهُ أَخْوَالَهْ
وَرَعَى الشِّيَاهَ وَفِي التِّجَارَةِ قَدْ سَعَى ...
وَزَوْجُهُ خَدِيجَةٌ تَسْخُو بِأَمْوَالِهْ
فِي غَارِ حِرَاءَ كَانَ يَعْبُدُ رَبَّهُ ...
حَتَّى أَتَاهُ أَمِينُ الوَحْيِ بِالرِّسَالَهْ
قَالَ اقْرَأْ قالَ مَا أَنَا بِقَارِئٍ أَبَدًا ...
فَنَادَى فِي الوَرَى لِيَتْرُكُوا الضَّلاَلَهْ
فَصَدَّقَتْهُ خَدِيجَةٌ وَعَلِيٌّ المُرْتَضَى ...
وَأَبُو بَكْرٍ وَآَمَنُوا بِمَا قَالَهْ
وَجَاهَدَ فِي نَشْرِ الهُدَى بَيْنَ المَلَا ...
فَأَذَاهُ المـُشْرِكُونَ وَقَطَّعُوا وِصَالَهْ
حَتَّى غَدَا لِلْمَدِينَةِ مُهَاجِرًا بِنُورِهِ ...
فَأَشْرَقَتْ وَحَقَّقَتْ آمَالَهْ
وَأَنْزَلَ اللهُ المَجِيدُ القُرْآنَ نَذِيرًا ...
لِلْعَالَمِينَ فَهَدَى الكَوْنَ جَلاَلُهْ
هُوَ النُّورُ وَالإِشْرَاقُ وَالعِلْمُ المَجِيدُ ...
وَالتَّوْحِيدُ حَقٌّ وَوَاجِبٌ نَهَالُهْ
خَاتَمُ المُرْسَلِينَ جَاءَ بِالحَقِّ جَهْرًا ...
دُونَ زَيْفٍ وَدُونَما جِدَالَهْ
أَرْجُو الإِلَـٰـهَ الشُّرْبَ مِنْ كَفَّيْهِ فِي ...
جَنَّاتِ خُلْدٍ وَأَنْ أَنَالَ وِصَالَهْ
يَا حَبِيبِي يَا رَسُولَ اللهِ بِكَ نَهْتَدِي ...
وَالهَدْيُ أَنْتَ فَانْشُرْ فِي الكَوْنِ نَوَالَهْ
صَلَّى الإِلَٰهُ عَلَى المـُخْتَارِ مَا بَزَغَتْ ...
شَمْسُ النَّهَارِ وَمَا زَادَتْ أفَضَالُهُ
وَآلِهِ والصَّحْبِ مَا قالَ امرُؤٌ شَغَفًا: ...
كَيْفَ الوَصُوفُ وَلا يَفِي جَمَالَهْ؟
بقلم: د. توفيق عبد الله حسانين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق