في ربوع الوادي كان حلم يناشد الأمل
الكامن بين الضلوع..
محمد عبدالرحمن
الأسكندرية...٢٥/٨/٢٠٢٦..
اغازلها شوق لوصالها...
ومن الذي يرى ذات العيون الساحرة
ولايغازلها...،
قلبي المشتاق الولوع لقربها والفؤاد
المسحور..
يبتغي الغرام ويضمها بين جناحيه
وفي السحب يطير بها...
ويهتز مغمور بالسعادة متنعما..
لو رأى البريق الذي يختال بين حورها
نعيم الهوى يرضي مكامن الهوى الذي
يتجلى بين الجوانح..
تداعبه عذب حديثها
انه لايروم لغيرها بر القلوب صفوه
لقربها..
وماذاب الا حب في هواها ورق وجده
متهللا لها..
عليل بما ضمت لواعج نفسه اذ وشا
باغيا لحبه واشيا...
وكم زاره طيف الأحبة في ليل زاد
فيه لوعه الفراق..
يزف له في جنح الخيال
نسائم محملا بشذا أنفاسها
ويعزف نغم المودة والها
يلاطفه الأمل لينظر لحور عينها
ويسبح في نسيج من الحرير يغطي
قدها..
تسامره اهواءه متأملا أن يلاطفه
خيالها..
يسري به الى جنان حبها حين من
بره تسعد به الروح وحين تقذف به
الى الهاوية..
وما ذاك الا رقة وحسن صنيع من قلب
يبغي عشق الجمال الذي راوضه
حين رأى حور عيونها وسمو علياءها
قريب الى قلب المحب يسمعه
ينادمه بكأس الود الذي يحلم ويطالبه
بالوصال..
ويسعى اليه رغبة وتوسلا....
ويرضي بما يهوى الحبيب..
ويحتضن الحب مع الخيال حتى
يذيبه..
وينادي طيفه السامي وبه روح الود
والتسامح..
معاتب مايشغل وجدانه بحسرة البعاد
المتلازم...
يمر به ليلا يبسط ظله ويبقى متسهدا
في حلم متسربلا..
عليل بما جنى الفؤاد ومايشتكي
من سقم قد نكل له به الدهر..
يجالد في لوعة متململا
ويرجوا من العمر ساعه
يطل بها على هاجره
ويحلق في اجواء السعادة
ويحشد مع الحب الرقة والوداد
ويناشد أمواج السحب ان تعود
بالحبيب المتغربا....
....
محمد عبدالرحمن...
الأسكندرية...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق