الصَّعِيدُ كَنْزٌ مِنَ الْمَاسِ
مِحْبَرَةُ نَاصِرِ هَمَّامٍ
يَحْتَوِي الصَّعِيدُ عَلَى مَجْمُوعَةٍ
مِنَ الْمُقَوِّمَاتِ الَّتِي يَمْتَازُ بِهَا عَنْ أَقْرَانِهِ
مِنَ الصَّبْرِ وَالْجَلَدِ وَتَحَمُّلِ الْمَسْؤُولِيَّةِ.
الطَّبِيعَةُ وَالْجُغْرَافِيَا تُجَمِّلُ
الصَّعِيدِيَّ
فَيَتَفَوَّقُ
عَلَى بَنِي جِلْدَتِهِ.
سَاهَمَ أَبْنَاءُ الصَّعِيدِ فِي بِنَاءِ الْحَضَارَاتِ
وَفِي خِدْمَةِ وَطَنِهِمْ عَلَى مَدَارِ التَّارِيخِ
وَرَفَعُوا رَايَتَهُ.
وَمِنْ نَافِلَةِ الْقَوْلِ
أَنَّ لِلصَّعِيدِيِّ
مُقَوِّمَاتٍ فِي شَخْصِيَّتِهِ
عَنْ غَيْرِهِ:
الْغَيْرَةُ الشَّدِيدَةُ
وَشَرَاسَةُ الْمَوَاقِفِ.
كَانَ وَمَا يَزَالُ
يَحْمِلُ شُعْلَةَ الْأَمَلِ
يَبْنِي وَيُعَمِّرُ فِي كُلِّ أَرْكَانِ الْمَعْمُورَةِ
يُسَافِرُ وَيَرْحَلُ
مِنْ أَجْلِ
لُقْمَةِ الْعَيْشِ
ثُمَّ يَعُودُ.
وَأَيْضًا
كَانَ رِفَاعَةُ الطَّهْطَاوِي
شُعْلَةَ النُّورِ فِي التَّنْوِيرِ وَالتَّثْقِيفِ
وَغَيْرُهُ مِمَّنْ لَهُمُ الْفَضْلُ
فِي كُلِّ نَوَاحِي الْحَيَاةِ
مِنْ عِلْمٍ وَفِكْرٍ وَثَقَافَةٍ.
إِنَّهُ الصَّعِيدِيُّ
يَبْنِي وَيُعَمِّرُ فِي كُلِّ أَرْجَاءِ الْمَعْمُورَةِ.
بَرَزَتْ شَخْصِيَّاتٌ صَعِيدِيَّةٌ
فِي مَيَادِينِ الطِّبِّ وَالْهَنْدَسَةِ
وَالْعُلُومِ، وَكَانُوا شُعْلَةً تَخْدُمُ الْبَشَرِيَّةَ
فِي مِصْرَ وَالْعَالَمِ.
الصَّعِيدُ كَنْزُ مِصْرَ الْمَدْفُونُ
فِي كُلِّ الْمَجَالَاتِ.
وِعَاءُ الْخَيْرِ
وَالرُّجُولَةِ وَالشَّهَامَةِ
وَالْغَيْرَةِ
وَحُبِّ الْعَمَلِ
وَحُبِّ الْوَطَنِ وَالدِّفَاعِ
عَنْهُ
حَتَّى الْمَوْتِ.
وَأَيْضًا مِنْ شَخْصِيَّتِهِ:
قُوَّةُ تَحَمُّلِهِ
وَقُدْرَتُهُ
عَلَى التَّعَايُشِ
مَعَ كُلِّ الظُّرُوفِ.
فَتَجِدُهُ
نَاجِحًا
فِي كُلِّ مَا يُوكَلُ
إِلَيْهِ مِنْ عَمَلٍ.
تَحِيَّةٌ وَتَقْدِيرٌ
لِكُلِّ أَهْلِ الشَّهَامَةِ وَالنِّيلِ
وَالتَّارِيخِ.
الصَّعِيدُ
الَّذِي لَمْ يَتَمَكَّنِ الْمُسْتَعْمِرُ
أَنْ يَسْتَقِرَّ
فِي أَيِّ بَلَدٍ مِنْ بِلَادِهِ
لِطَبِيعَتِهِ وَشَهَامَتِهِ وَغَيْرَتِهِ.
وَلَهُ
فِي مَجَالَاتِ الْعِلْمِ
وَالْفُنُونِ وَالثَّقَافَةِ وَالرِّيَاضَةِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق