سألتني سلمى :
من أنا؟
فأجبتها : أنا أنتِ
سألت فقالت:
فكيف يومك؟
فأجبتها :
من دون نورك لم أعشه
ما كان لي فيه حياة
من دون قربك يا أنا
قالت : فماذا عن فؤادك؟
فأجبتها متعجبا:
أوتسألين وأنت فيه؟!!!
أنت التي أحببتها وهويتها
ووطئت قلبي يا أنا
فنزلت فيه مقيمة
وإلى الأبد
يا نبض قلبي والمنىٰ
أصبحت أنت نبضه وهيامه
وجمال يومي يا أنا
قالت : قصائدك لمن ؟
ولمن يداك تحيكها؟
قل يا رشاد لمن ؟ ومن؟
فأجبتها :
أوتسألين مليكتي؟
أولست أنت حليها وجمالها؟
ما كان حرفٌ قد نُسـج
إلا وأنت خصاله وجماله ...
أو تسألين أميرتي؟
يا نبض قلبي والمنىٰ
بقلم/ رشاد مانع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق