(صيحة في وجه الفطرة المقلوبة)
زَمَنُ البَرَابِر
*********
بِالعَرَبِي ... الفَصِيح
الدِّيك ... فِي بَلَدِنَا
بَطَل ....... يَصِيح
وِبَقِينَا فِي .... زَمَن
البَرَابِر وَالفِعْل القَبِيح
***
وَالثَّعْلَب ...... المَكَّار
لَابِس .. تُوب المَسِيح
بِيِفْتِي فِي .... الدِّين
وِيِحَلِّل .. دَم الذَّبِيح
***
وَالبُلْبُل ...... الشَّادِي
فِي قَفَصُه بَات جَرِيح
مَمْنُوع مِن ... الغُنَا
بِأَمْر سَجَّانُه القَبِيح
***
وَالبُومَة زَهْزَهَت أَيَّامْهَا
وَمِبَقَاش يِهِزَّهَا رِيح!
***
يَا مِيت خَسَارَة عَلَيْنَا
شَبَابْنَا نِسْيُوا إِنَّهُم
مِش مِحْتَاجِين تَلْمِيح
وِإِن الرُّجُولَة بِتِتْوِلِد
صَخْرَة فِي وِش كل قَبِيح
***
وَالِّسِت خِلْعَت تُوب
الوقار وَاسْتَرْجَلَت
جَهْرًا بدون .. تصريح
مَاتِت شَهَامَة وِضَاع حَيَا
وَكلامي ..... للتوضيح
***
مِلْيُون خَسَارَة.. حَوَّلُوا
نِعَم رَبِّنَا.. لِقُبْح وَقِيح!
*******
بقلمك ✒️
م. حمدي توفيق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق