مرهقة حتى التعب
مرهقة وأشرعتي بلا مجدافٍ،
تسافر في المدى،
أقترب فيبعدني الصدى،
أبتعد فيهزمني الحنين ،
أشدو وشدوي ناي حزين..
لا فضاءَ يفتحُ ذراعيه فأدخله،
لأتيمَّمَ بزرقةِ السماء،
وأهمسُ لسربِ العصافير،
بما في جُعبتي من رجاء،
عَلَّهُ يأتيني بقَبَس ٍ، يهْزِمُ
داجِيةَ الروحِ الثكلاء
تُرهقني السبل التي لا ترتوي
بخطاي
ويضيقُ الأفق ،بما أشتهي
وبما لا أشتهي..
كم أشتهي زمنا بلا بكاء،
يوقف سوط العتاب..
وجروح الغياب..
ويجعلني أبتسمُ وأنثرُ الفرحَ
على مشارف العبور..
إني مرهقة حتى التعب..
أستريح على منديل الشوقِ
أتصبب عرقاً، وأرقاً،واحتراقاً ..
شائكة هي المضاجع،
أراود النوم فيتدلل ،
وأراودُ الحلم فيتبخر،
مبعثرة خطاي، أسير على استحياء،
أبحثُ عن خيطٍ وسط هذه الفوضى
يَخيطُ رَتْقَ تمزُّقي لأستريح
على أريكةِ يومٍ جديد ،
وحلمٍ جديد..
كم تُرهقني العيون الباكية،
و الأرواحُ المنهكةُ بمسافات الفقد،
يُداهمني شلخُ الذاكرة فأركب
عبثيةَ السؤال،
استفهامات تطاردني كهارب
إلى المنفى لا يدرك المنتهى،
يُسقطني المحال أرضا ،ً
فتعيدني الجاذبيةُ أدراجي..
أبكي فصول الفرحِ المؤجل
بأجندتي
ومن نافذة المجهول أمُدُّ يدي ،
تتسرب حباتُ المطر
إلى أنسجتي،
فأبْتهلُ وأنتظرُ الربيع يأتي
قبل أوانه محملا بما يُثلجُ
صدرَ الغيماتِ الباكياتْ
بقلمي
خديجة بلغنامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق