بقلمي/ ...
.
.
قصة وعبرة ..
.
.
( هيبة الأب ) ..
.
.
نعلم جيداً بأن لكل سفينة ( ربان ) ولكل مؤسسة ( مدير ) ولكل جامعة ( عميد ) ولكل بيت ودار ( رب أسرة ) أي بمعنى العامية
( أب ) وهنا الأب يعني الخيمة والقرار والسقف والسياج والرعاية والاهتمام .
لكن عندما يصبح ( الأب ) لعبة أو دمية بأيدي زوجته أو أبنائه وبناته .
أعلم بأن هذا البيت هش وتربيته ناقصة
وبعيدين كل البعد عن الدين والوعي والثقافة مجرد أنعام اضلوا سبيلاً ...
.
في إحدى المدن كانت هناك أسرة تتكون من خمسة أفراد .
الأم وثلاث أولاد فتاة وولدين والاب. .
لكثرة حبه وشغف عمله لا يرفض لهم طلب
وخصوصاً زوجته التي لا تخاف ولا تستحي ولا تملك الحياء البته .
بعد ما سجل البيت باسمها وبعض الأمور الأخرى تمردت عليه وتحرض الأولاد عليه وبالنهاية المطاف .
طردوه من البيت . وأصبح الآن يفترش الأرصفة والشوارع . ولا آحدا يعلم بحاله إلا الله وحده ..
وعندما سأله ما هو السبب الذي جعلك من الحال الذي كنت فيه الى المحال .
.
قال حكمة بالغة الأهمية وهي
( لا تربط الجرباء حول صحيحة . خوفاً من تلك الصحيحة أن تجربوا ) ...
.
.
........ انتهت .........
.
.
حارث حسين الصالحي
.
العراق
.
.
.
.......مع الود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق