السبت، 13 سبتمبر 2025

👏هيبة الاب 👏قصة.ق. بقلم الأديب/ حارث حسين الصالحي

 بقلمي/ ...

.

.

قصة وعبرة ..

.

.

( هيبة الأب ) ..

.

.

نعلم جيداً بأن لكل سفينة ( ربان ) ولكل مؤسسة ( مدير ) ولكل جامعة ( عميد ) ولكل بيت ودار ( رب أسرة ) أي بمعنى العامية 

( أب ) وهنا الأب يعني الخيمة والقرار والسقف والسياج والرعاية والاهتمام .

لكن عندما يصبح ( الأب ) لعبة أو دمية بأيدي زوجته أو أبنائه وبناته . 

أعلم بأن هذا البيت هش وتربيته ناقصة 

وبعيدين كل البعد عن الدين والوعي والثقافة مجرد أنعام اضلوا سبيلاً ...

.

في إحدى المدن كانت هناك أسرة تتكون من خمسة أفراد .

الأم وثلاث أولاد فتاة وولدين والاب. .

لكثرة حبه وشغف عمله لا يرفض لهم طلب 

وخصوصاً زوجته التي لا تخاف ولا تستحي ولا تملك الحياء البته .

بعد ما سجل البيت باسمها وبعض الأمور الأخرى تمردت عليه وتحرض الأولاد عليه وبالنهاية المطاف .

طردوه من البيت  . وأصبح الآن يفترش الأرصفة والشوارع . ولا آحدا يعلم بحاله إلا الله وحده ..

وعندما سأله ما هو السبب الذي جعلك من الحال الذي كنت فيه الى المحال .

.

قال حكمة بالغة الأهمية وهي 

( لا تربط الجرباء حول صحيحة . خوفاً من تلك الصحيحة أن تجربوا ) ...

.

.

........ انتهت .........

.

.

حارث حسين الصالحي 

.

العراق 

.

.

.

.......مع الود


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🧚لم تعودي فراشة . ولا أنا 🧚بقلم مستشار/ مضر سخيطه

 ____    لم تعودي فراشةً   ٠  ٠  ولا أنا شعر   / المستشار مضر سخيطه  -  السويد  أَتَذكُر الثرثرة التي حصلت  بيننا  كأن التصادم ينقل عن فسحةٍ...