"أَهْوَاهَا"
-----------
قَلْبِي قَدْ هَامَ بِهَا حُبَّاً
وَالرُّوحُ تَتُوقُ لِلُقْيَاهَا
فَلَقَدْ سَحَرَتْنِي بَسْمَتُهَا
وَعُيُونِي تَرْجُو رُؤْيَاهَا
عَيْنَاهَا بَحْرٌ أَغْرَقَنِي
وَلَهَا رُوحٌ.. مَاأَحْلَاهَا
الشَّوْقُ إِلَيْهَا مُشْتَعِلٌ
وَفُؤادِي يَسْمَعُ نَجْوَاهَا
إِنِّي أَهْوَاهَا وَلَا تَدْرِي
فَمَتَىٰ سَتَرَانِي عَيْنَاهَا
وَلَقَدْ أَرْسَلْتُ لَهَا نَجْمَاً
كَيٰ تَعْرِفَ أَنِّي أَهْوَاهَا
أَتَمَنَّىٰ يَوْمَاً تَعْشَقُنِي
وَتَدَعْنِي أَدْخُلُ دُنْيَاهَا
وَإِذَا عَادَتْ فِي زَوْرَقِهَا
فَسَأَجْعَلُ قَلْبِي مَرْسَاهَا
سَأُهَيِّئُ فِيهِ لَهَا مَهْدَاً
وَبِكُلِّ حَنَانٍ أَرْعَاهَا
وَلِكُلِّ الْعَالَمِ أُعْلِنُهَا
أَنِّي أَبَدَاً لَنْ أَنْسَاهَا
------------------------
بقلمي؛
م/ محمود الحريري
على بحر المتدارك

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق