--------------+++ ذكــــرى +++---------------
ذِكرى تَـــلِى ذكـرى لِما كانا
حـُلم اللقاء اغْـــتال إحْــدانا
تَمْضِى رِحاـلُ العام بالذكرى
والعامُ أهْدى البُــعدَ نجوانا
كُـــنَّـــا مَـــعا والغَـــدُّ يَـنتظرُ
يَقْـضِى على التذكار شوقانا
ويَحضُنُ الخِـــصْرَيْن كَــفَّيْنا
وقابَ قوْسيْن التَقَى وجْهانا
فى مَعبَد الأزهـــار قـد كُُـنَّا
نُـــرَتِّـــلُ أحْـــــــلام لــقْــيانا
العــامُ تِــلو العـــامِ نَــرْجِسَه
تَشُــمـُّهُ فى الأذهـان عَينانا
صَلِّـى وِدَاعِى فيكِ أنْــفالِـى
والفَـرضُ أغْـنَى عَـنه إيمــانا
أقدارُ ضلَّت عامَــنا الماضى
لمَّا وارَى الشوقُ إحدانا
قيثارتى فى أول العـام
هيا نُغَنى فيه ألحانا
نراقِصُ فينا أريكَـتنا
أكوابنا فى ناى سلوانا
أتوج عَـينك من بسمتى
بريق السعد الذى حانا
وصــرح إسْــعادنـا أمَــرِّدَهُ
دُرًا وياقوتا ومرجانا
شواطئ السَّـلوى سأبسطـها
من عترة الأزهار بستانا
فعامُــنا الجَــديد يشعـرنا
كنَبْـتَة الميلاد صبيانا
فالدهرُ مَن يَمضى على سَيف
تَحـُــدُّه الآجـــالُ أزمــــانا
وتُبْحِرُ الأيــام للماضى
هَيْهات أن تُرْسيه دُنْــيانا
ذَكِّر فإن التَّذكارُ ذو طِب
فنَـلتَقِى والقَـــلبُ مـا رانا
د. سمير خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق