هي العذراء في عفت نفسها
و زليخة في عشقها
الأبدي المعهود
و أيوب في صبره على
البلاء و الشدائد
ليست ككل النساء!!!
تغني للحياة، و الدمع
بالمآقي يروي حكايا العمر
على خدها الندي
و ترقص على لهيب نار يلتهم
ما بين الضلوع
و يزيد احتراق القلب المتقد
من وادي الصبر تغترف الأمل
نهارا، و عند المساء تبني
قصرا الأحلام حول
دفئ الموقد
ترقب قمرا لاح في سماء
دنياها ذات مساء، غاب
في الأفق، و لم يعد !!!
تبحث في وجه الفضاء
عن شيء لا تعلمه
شيء تطفئ به 🔥
مضغة في الجسد
و تناشد ليلها لعله يتكرم
بسبات باتت له العين
ترقب و لم ترقد
و قفص بالخيبات ٱنهار
و أضحى رفاتا تحت اللحد
و الخد ذبل ورده و لونه
و عان المر من السهد
تسائله قائلة : يا عزيز قومك
أتهت عن أرضي و لم تعد تذكرها
و قابلت رغبة وصالي بالبعد و الصد
أم تراك نسيت الحب و الود
و نسيت من أنا و من كنت
لك في سابق العهد
يا ناسيا و الزمان عليك
من الأشهاد
أفعلا نسيت ام هو
نسيان متعمد ؟!
مليكة احمد دومي/ المغرب
صبر وعشق و عفة 🌹

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق