تَكَبَّرْت واسْتَعْلَّت 💔
قَالَت وَفِي عَيْنَيْهَا
تَكَبَّرٌ وَاسْتِعْلَاء
أَنَا الَّتِي رَوَّدْتَهُ
وَجَعَلْتهُ صَخَبًا بِلَا صَوْتٍ
وغرقًا بِلَا مَاء
بِلَّوْر مُكَسَّرٍ
و هَجَرًا . . بِغَيْرِ الْهَاءِ ( جَرّ )
وَرَفَعَتُ رَايَاتِي مُنتصرة
دونما أيَة رَثَاء
*. *. *
رِفْقًا رفقا يا سيدتي
أَنَا الَّذِي تَوَجْتُكِ
سِتُ النِّسَاء
وجعلتُكِ الْأُولَى وَ الْأَخِيرَة
وَسَيِّدِة قَصَري و أَمِيرُة حَسْنَاء
و حُورِيَّة بَحْر وزعيمة بِكِبْرِياء
تِيجَانٌ نَصْرك
مُخضبة بِدِمَاء
نَصْر مَنْقُوص يَا سيدتي
فعلاما . . . تحتفي
بِكَسْر . . . . بِمَحْو . . . الْهَاء
*. *. *
أَنَا الَّذِي من دُونَ الرِّجَالِ
استطعمتُ أَيَّامِي رَحَاكِ
و عَلى يَدَاكِ تَوَقَّفَت سُحبي
فَكَان جَفَاف حقولي ونمائي
وَزَاد حسنك
و تَبَلَّدَت عَلِيّ يَدَاكِ دمائي
تخثرت وتجمدت فِي
صيفنا كلماتي
أَنْتِ الَّتِي أَنْتِ الَّتِي
اشعلتي نِيرَان هجرنا
وَقَتَلْتِت رَبِيع زهورنا الفيحاء
*. *. *
أَطْفَأَتِ يَا حُلوتي . . نشوتي
وَاصْمَتِ عَذِّب لحني و غِنائِي
عيْشِي كَما يَحْلُو. ... لَكِ
وَأَنَا سأمضي برحالي وترحالي
يومِئ أَنَا غَدَهُ . . مَا رَغِبْتُ فِيهِ
سِوَاكِ
رُحماك رَبِّي مِنْ هَذَا الْعَذَابَ
آهاته زخات مَطَر
تُوَالِي بَعْضَهَا بَعْضا
ٌكَأَنَّمَا الْمَرْجَان وَالْيَاقُوت
وانا مُخْمَلٌ سكراني
الاستاذ عماد اسماعيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق