فرحين في بدن الوجع
فرحين في بدن الوجع
متحملين تفاصيل
من همهمات مبهمة
مِتحَبِّلة تأويل
جدين في لوح مصطنع
عالق ما بين ضدين
غواية التفاحة
وطهر شجرة تين
كام سين جوابهم سبق
فاستعصى ع التلميح
شد المِدَاد ع المداد
متاهة ولا طريق؟
... أخر وصول مفصول
عن جدر غربة عتيق
يا ضيق يا سجن الوسع
غَرقِة حريق في الريق
برئ غواه الهوى
اسمه اتنده نوبتين
مرة ف كشوف اللقا
ونوبة في التفريق
***
فرحين في قبضة بحر
موشوم بلسع النار
مطرح بيات الخطر
أقدم صدف... أسوار
مد الفرح والجزر
خبيئة استبصار
كشفي الصُغَيَّر كبر
كَبَّر معاه السر
زي الفروع والجدر
ورعشة النَوَّار
بدن العسل يتغسل
يكشف ضلوع المر
م الشهقة للشريان
لمفارق الأسرار
نَطِّت خطيئة السفر
سبقت حروف الجر
والأبجدية هناك
غيبة ف مدار الليل
يا حيلي يا ممهور
بنقش أقدم ويل
تختارها فَرَسِة سَبَق
مضمارها عمر طويل
أو مُهْرَة خلطة شبق
من جبر سايقه الهجر
***
فرحين ف جوف الودع
متصيغين بساتين
وِرْد الحكاية اتجـزع
بين المدى والعين
أيام تقيلة اتنشت
بين عربدة بدنين
الراوي دق الخبر
على صفحتين عاصيين
الوشم كان بالقمر
والجلد كان من طين
شربت كأس م المطر
محلول بِبَصَّات خطر
مست شغاف الشجر
عَرْبَدت... حبلت حجر
بروحين وقلب هجين
هدهدت سأل الخبر:
المبتدا دا منين؟
مين اللي عَصَّى التوت
أنا ولا ناس تانيين
ودا بعضي ولا تابوت
شيلة حياة في الموت
ملكوت هزم ملكوت
واحد صريع نصين
***
فرحين في سجن الفضا
متصنفين زوار
سِفْر العيا والشفا
عسلين وبز مرار
أخر ما خط القضا
على رقعة الأسرار
موسم فطام البوح
لصمت جَي بوجد
حد انسلاخ الروح
عن حد له ميت حد
ولا حد كان مسموح
كل اللي ناب الخُطَى
من خربشات المد
شد الطريق العفي
بين الجليد والنار
وشوش لي شيب هِدْمِتي
ارهن وجيعتك... فوت
قلعت جلدي الفَتِي
وأمرت عضمي يفوت
قالولي نوع شِدتِي
مرفوض... بعلو الصوت
لا يليق بوجع الحيا
ولا خلعه يسند موت
أحسن لك افضل وتد
واستنى ندهة فوت
صحيت من المكلمة
على صوت زعيق السما
انت ابن ليلي إنما
مفتون بنور والنار
***
فرحين في غيط النما
قصدوه... لكن مقضاش
مرزوق بِحَلْب السما
لكن مَجَامعه عِطَاش
شتل الحيطان اتندى
بس الندى ما أذاش
الأرض م المبتدا
قالت يا حَب بلاش
حبل الغَرَابَى ان بدا
بدني الفقير يتحاش
أنا أخري مَتْوَى لجدع
عاش موته فوقي وتحت
فروعه طفح الوجع
وجدور هلكها النحت
ضله الكئيب انطبع
على كل صرخة كحت
مسمعش مني..
ومضى!
يوم الوبا... فَتَّحت
على كرمشات الغنا
ونعي شيء محصلش
كل اللي فات من هنا
كان نعش شايل نعش
وصيت كتير إنما
لجل النصيب... مسمعش
دللت باللي مضي
زهزه لكن مرجعش
الجي قال طب وأنا؟
أنا قلت له مقدرش
فرحين كتير ع الغنا
وانا في الغنا مكدبش
أنا صدق قلب اتكوى
بقصيدة مبتنساش
وعاش أسير الهوى
في جتة مبتسواش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق