-----------+++ روضُ الحَبيب +++-----------
طَرَقتُ روْضَ الحَبيبِ يَوم لقيانا
والصِّدقُ فى جَفنِ مِصْراعَيهِ نَجوانا
حتى الهَوى انتَفَضَت كِلتا فَرائِصَهُ
لما زرَعنا الخُطى نَخلا وصِنوانا
وشَجَرُ التُّوتِ قد صارَت لنا زَرعا
فى ظِلها المُنتَدى تَرتـاح خُطانا
نُحقِّقُ الحُلم يومًا مُذ رسَمناهُ
فمُلتقَى الشمسِ فى الإشْراق عَينانا
وحِضنُ القلب فى أبْهى حَنينهُ
يُغـازِلُ الشِّعــر أقــوالا ودِيــوانا
يُطــــرِبُ الشَّـرقَ والغَـربَـيْن بَــيانهُ
مَعنى الجَوَى مَحْفورًا أيْـنما كانا
مَغمـورَ المَـــعانِـى سِـــرًا نُـداوِلَـــهُ
نَبْـضـةَ القلبِ والجَفْـنَـيْن أحْيانا
فرَسْـمُــك صورةٌ أصْـلُ هــَويَّــتى
إن غابَتِ افتَـــقَدتُ الذَّاتَ مُـهانا
فقَد اسْتَوَيتُ على رُؤْيـا مُحَيَّـاك
نَجنِى النَّخـلَ ثـــمَّ التُّوتَ سِـيَّانا
فقِسمةُ العُمرِ بَين القلبِ عِشقًا
وكأسُنا سامِرٌ فى الصَّبِّ يَهوانا
د. سمير خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق