... (( العِناقُ الأخِير ))
فليَكُن شديدًا ، انَّهُ
العِناقُ الأخير
فأمسَت الرُّوحُ مُنهارَةً
و الخاطِرُ كسِير
الجسدُ يَحِنُّ ، ولعناقِ
الرِّقابِ تأثِير
أسعدَ أجسادُنا العِناق
كِدتُ أطِير
ابقِي مُعانقةً مازالَ
حُبِّي. وَفِير
انهَمَرَ الدَّمعُ ، وأقدامٌ
تأبَى المَسير
تضَبَّبَت عينَيّ ، كأنِّي
ما عُدتُ بَصِير
حنينّ يَمحُوهُ هجرُكِ
و العتابُ مَرِير
أحقًا ترحلِينَ ، عِندَها
عقلي يطِير؟
أنتِ عَينيَّ ، مِنَ الهوَى
عليكِ أغِير
غنٌّي بِكِ ، معكِ ما
كُنتُ فَقِير
عِناقكِ رَدَّ رُوحِي
و رِضابكِ اكسِير
بُعدُكِ عنِّي لا يُطاقُ
مَلَلتُ التَّفكِير
مُلئَت خمِيلتي اشواكًا
و صدري الوثير
عَمَّ نَعِيق البُومِ ، فلا
زقزقةُ عصافِير
حياتِي ظلامٌ ، بِغِيابِكِ
بَدرِي المُنِير
د.صلاح شوقي..مصر ٢٠٢٤/١/١٤

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق