أشرقت
أشرقت والليل معتم
وتوهجت بشعاع شمسها
ودنت منى أكثر فأكثر
وقالت هيت لك
فتعالى
إسقينى وأشرب
فقد مضى على
العطش عمرا فانيا
فها انا لك
وهذا فراشى الأبدى
فكن لى نهرا
أكن لك بحرا
فقرب منى قليلا
وإرتمى على صدرى
ك طفل برئ فى صغره
وقل هيت لك
بقلمى عبدالمنعم عدلى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق