سحرالحبيب
طوتني الأيام بجوفها متدثر
حب التراب أشمه مابين الأضلعي
فأحسست وأنا في جوفها
وكأنني مت وعدت إلى الحياة متنفسي
فوجه الأرض يشبه وجهك
حتى الزهور ترنحت من أجلك/ي
فغار جوف الأرض الذي أحببته
وعادت الروج مشتاقة إليك/ي
فحسبت نفسي ميتا وملتحدا
بين الجوى أضلاع قلبي تنده عليكي
فهذا قبري وددت تقبيله
عند الممات أشتهي الموت بين يديك/ي
بقلم:عمارسعيدابوزاهر
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق