" أبحث في
عينيك عن وطن "
و ماذا بعد
أيها الجرح النازف
أيها الجرح العازف
على أوتار الوجع
يحترق بداخلنا الحلم
تتناثر أحلام البراءة
و يكبر فينا الوهم
عادت قطارات
الشوق فارغة
لا تحمل شيئا من حنين
أشجار الشوك فارعة
و قبرت أعواد الياسمين
أبحث فى عينيك عن وطن
ينتشليني من وجع الغربة
و ضجيج الإنذار الأخير
أبحث فى عينيك عن جزيرة
بعيدا عن واقعنا الهزلى
بعيدا عن ليل الغربة
و نهارات الأنين
أبحث فى عينيك عن نجاة
بعد غرقي فى دوامات الغربة
أبحث فى عينيك عن وطن
يدثرني من برد الشك
يرحل بي الى دفء اليقين
أبحث فى عينيك عن وطن
و فى عينيك وطن يفيض حنانا وحنين
عبد الرحمن عبد السلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق