---------+++ سامِرَةُ الحُب +++---------
دمُـوعِى مَوجٌ تَخَـطَّى شاطِئَ الشَّجَنِ
وتَــرَقْــرَقَتْ ذِكْرَاهُ عـلى شـَـيْبَةِ الزَّمَن
كُــنتِ ريح شَـراعَ حَياتِى ومِجْدافِىِ
بَسْمَةَ اليَمِّ فى احْتِضانِ جَرْيَةَ السُّفُنِ
يا طَـوْق نَـجَـاتِــى من شَــارِدَةٍ ووارِدَةٍ
سَـــامِرَةُ حياتى بكَـأسِ الحُـبِّ والُّـلسُنِ
تِـلكَ أنـتِ يا أمَّــاه دَلِـــيلُ كُل وجُــودِى
لَــحْـــنُ حَيَـاتِـى بعَزْفِ نَـبْضِكِ الرَّصَنِ
حـُبُّـــكِ يَمِّى ونَــهْـرِى والعَذْبُ سائِغُهُم
فصارَ رَبَـابَ عُمـْرِى من المَهْدِ كالمُزنِ
د. سمير خليل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق