آهِ في الحبِ قلبي انكوى
والذي قد كواهُ الدوا
والذي همْتُ حباً بهِ
لَحَظاتي وذكْري طوى
لا أُسامحهُ أبداً
منهُ عودُ الوتين ذوى
يالِقلبي أحبَّ فما
نالَ إلا الضنى والضوى
لم يكنْ يستحقُّ الأسى
خَلَدي لا وهذا الجوى
حسبيَ الله فيما جرى
لِفؤادي حيالَ الهوى،
بقلم الشاعر والملحن عبد المنعم أبوغالون،سورياحلب، بإشراف -أ-أحمد سعيد،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق