-----+++ أغارُ عليكِ +++------
اغارُ عليكِ يا شوقِى
أن تَشْتاق
أحْداقُ بسْمَتِها
فهٍىَ بُستانِى وأنا
الأوْراق
فما أكثر السَّاقِطين
فى خَريفِى
من شَجَرى
وجَفَّتْ خُضرَتِى فيه
وأنتى رِبِيعُ وُرَيْقَتى
بُرْعُمٌ نَمَى
فى جَوْفِى
فأزْهَر شوقِى
كلُّ الآفاق
أنتى أحلامُ رَسْم أُفُقِى
واقِعُ كتابِى
صفحَتى
هَامِشُها بِلا نِسْيان
قلمِى
مدادِى
بخطاب العَيْن إليكِ
يَمُدُّهُ باعُ نِينِّى
شاهِدُ العَيَان
من نَظْرَةِ الأحْدَاق
والشوقُ خَيَالُهُ خَلفِى
ورؤْياهُ أمامِى
وبَحْرِى سَابِقُ سَبْقِى
تُشَجِّعَه مِنِّى
أمْواجُ الأعْماق
د. سمير خليل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق