مضت ضحكتها
أخيرا
نطقت أنا مثلما نطقت هى
بكلمتها
لم أعد أهتز ولا أرتجي
ضحكتها
غابت خلف أسوار هجرها
ومضت تلك التى تظن فرحتها
هى لم تعد فى ذاكرتي
مثلما كنت غير موجود
فى ذاكرتها
وإن عادت فلا مجال
لعودتها
وإن عصفت فصعب أن
انظر خلفي لبركانها
وهزتها
وكما كنا عدنا
لم تعنى ولم أعنى
ولن أدرك أن مشاعري
غائبة إلا الأن عن
مشاعرها
فسحقا لحب يرفضني
وسحقا لقلب يطلبها
بقلم د. علي عبد حسون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق