لَوْ لَمْ نَلْتَقِي
مَا كَتَبْتُ الشَّعْرَ فِيكَ
وَمَا كُنْتُ مِنَ الشُّعرَاءِ
لَوْ لَمْ نَلْتَقِي
مَا أَصَابَتْنِي لَعْنَةَ الْحَب
وَمَا بَكَيْتُ عَلَى أيَّامِنَا بِدِمَاءٍ
لَوْ لَمْ نُلْتَقَي
مَا تَبَدَّلَتْ مَوَدَّتِي بِجَفَاءٍ
وَمَا بَحَثْتُ عَنْكَ فَِى كُلِّ الْإِرْجَاءِ
لَوْ لَمْ نَلْتَقِي
مَا قَابَلَتْ نُكْرَانُ الْجَمِيلِ بِعَطَاءٍ
وَكُنْتُ مِنْ ثُلَّةٌ السُّفَهَاءٍ
لَوْ لَمْ نَلْتَقِي
مَا أَصَابَتْنِي سِهَامَ الْغَدْرٍ
مِنْ بَعْدِ وَفَاءِ
وَمَا ضَرَّبْتُ بِالْحَبٍ عُرْضَ الْحَائِطِ
وَرَضِيَتْ فِيهِ قَبُولُ عَزَاءٍ
#محمود _فكرى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق