الفراق
وأنا الذي
والله ما كنت يوماً
راغبآ فى الهجر ولا الفراق
ولكن قلبي من الشوق التاع
وعيني قد أتعبها البكاء
فدعوت خالق السماء
أن يدبر أمري
ويهدئ من نار الأشواق
فعلمت أن العزة فى
الفراق
فأثرتها على قرب بذل وهوان
وان كان البعد جمرآ يزيد من الأشواق
فأنا الذى اخترته طواعية لا إنهزام
لأصون ودي من عبثآ
بين وصل وهجران
هوى الإمام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق