-قصيدة "كيف أحيا"
-------------------------------
كيفَ لي أنْ أبقَىٰ حَيَّاً
حينَ يقتُلُني اشْتِيَاقِي
كيفَ لي أنْ أقضِي يَومِي
بدونِ لحظاتِ التلاقِي
وكيفَ لا يختلُ عقلِي
حينَ نغْدُو بِلا وِفَاقِ
وكيفَ لا ينسابُ دَمْعِي
رغمَ ألَمِي واحْتِراقِي
فدمعي بالأحداقِ يغلِي
وقدْ تَحَجَّرَ في المآقِي
وحزني بالوجدانِ ينمو
وتَزِيدُ لواعجُ أشْوَاقِي
وفؤادِي مُنْتَحِبَاً يَبكِي
لا يتحملُ أىَّ فُراقِ
إني أنتظرك سيدتي
مازلتُ عَلىٰ حُبِّكِ باقِ
فَلٰتَأْتِي إلَيَّ لإنقاذي
من ألمٍ مزقَ أعماقي
ولنكتبْ صفحاتٍ أُخْرَىٰ
ونمزق بَاقِي الأوراقِ
ونمهدُ للحُبِّ طريقاً
لِيُدَاوِينَا .. كالترياقِ
فالحُبُّ ينيرُ ليالينا
ويضيئُ الدنيا بإشراقِ
-------------------------------
بقلمي : م/ محمود الحريري
من ديواني "الجراح لاتدوم"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق