------+++ عَزاءُ الرَّحِيل +++-------
يا راحــلةً بكَـأسِى والهَـوى ظَــمٱنا
أتَتْرُكِينِى أتَحـَرَّقُ بأشواقّ لُـقْـيانا
أتَصَـبَّبُ عَــرَقًا من لهِــيب عِشقِى
وغيابُكِ يُثِيرُ نَبض القَلبِ بُركانا
كالسَّيف الثَّالِم يسْــفِكُ دمَّ عِشقِى
ما تَـــرَك الوريدَ يُـمَــزِّقُه ولا شِريانا
أنَــاجِى صَوْتُـــكِ العَـــذْبُ يُطَـبِّـبُنِى
كقَشَّةٍ أناجِـيها تُـنْـجِى غَرْقَ رُؤيانا
لـــوْلا تُـلقِى طَوْقَ النَّــجَـاةِ لغُــرْبتِى
فى بَــحْـــر عَــينَيكِ تُـنْـجِى غَــرقانا
فإنْ طال الهَجٔرُ سَتَعلو أمـْـوَاجُـــهُ
وبحارُ دَمْعِ الفُراقِ يَعْدِمُ الشُّطْئانا
وحينُها يَسْكُنُ جَسَدِى فى قاعِـها
بعـَزاءٍ يحـْضِنُ الصَّدَفَََ والمَرْجانا
د. سمير خليل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق