"جُسُورُ الوُدِّ"
-----------------
جُسُورُ الْوُدِّ أَبْنِيهَا
لِكَيْ أَدْنُو مِنَ الْحُلْمِ
زُهُورُ الْحُبِّ أَرْوِيهَا
بِكُلِّ الشَّوْقِ وَالنَّهَمِ
وَأَشْعَارِي أُدَوِّنُهَا
بِنَبْضِ الْقَلْبِ وَالْقَلَمِ
وَأُطْلِقُ زَفْرَةَ الْحُبِّ
وَأُرْسِلُهَا مَعَ النَّجْمِ
لِيُبْلِغَهَا لِفَاتِنَتِي
وَثَغْرُ الْبَدْرِ مُبْتَسِمِ
جُسُورُ الْوُدِّ أَبْنِيهَا
بِكُلِّ الْجَهْدِ وَالْعَزْمِ
لِتُصْبِحَ خَيْرَ تِرْيَاقٍ
يُدَاوِينِي مِنَ الْهَمِّ
سَأُبْقِيهَا لِتَأْخُذَنِي
إِلَىٰ الْأَفْرَاحِ وَالنِّعَمِ
إِلَىٰ دُنْيَا بِهَا أَحْيَا
بَلَا خَوفٍ وَلَا نَدَمِ
إِلَىٰ مَعْشُوقَةِ الْقَلْبِ
وَلَحْنِ حَيَاتِي وَالنَّغَمِ
وَحُبٍّ سَوْفَ يُنْقِذُنِي
مِنَ الْأَحْزَانِ وَالْأَلَمِ
بِِدُونِ الْحُبِّ لَنْ نَحْيَا
يَصِيرُ الْحُلْمُ كَالْعَدَمِ
---------------------------
بقلمي؛
م/محمود الحريري
على مجزوء بحر الوافر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق