"النَّظْرَةُ الْأُولَىٰ"
-------------------
مَلَكَتْ فُؤَادِي بَعْدَ أَوَلِ نَظْرَةٍ
فَالنَّظْرَةُ الْأُولَىٰ بِدَايَةُ قِصَّتِي
النَظْرَةُ الْأُولَىٰ بَدَتْ وَكَأَنَّهَا
سَهْمٌ أَتَىٰ كَيْ يَسْتَقِرَّ بِمُهْجَتِي
وَيُصِيبُ أَعْمَاقَ الْفُؤَادِ بِسِحْرِهِ
فَتَفَجَّرَتْ بَيْنَ الضُّلُوعِ صَبَابَتِي
أَحْبَبْتُهَا مُنْذُ الْلِقَاءِ الْأَوَّلِ
أَيْقَنْتُ أَنِّيْ قَدْ هُدِيتُ لِبُغْيَتِي
كَانَتْ كَغُصْنٍ نَاضِرٍ فِي حُسْنِهَا
فَغَدَوْتُ مُنْبَهِرَاً وَزَادَتْ لَهْفَتِي
وَرَأَيْتُ بَسْمَةَ ثَغْرِهَا فَتَشُدُّنِي
وَتُزِيحُ أَحْزَانِي وَتَرْسِمُ بَسْمَتِي
بِعُيُونِهَا سِحْرٍ يُزِيدُ جَمَالَهَا
فَدَعَوْتُ رَبِّي كَيْ تَكُونَ هَدِيَّتِي
يَازَهْرَةً نَبَتَتْ وَفَاحَ عَبِيرُهَا
كُونِي مَعِي أَسْقِيكِ شَهْدَ مَحَبَّتِي
وَيَكُونُ قَلْبِي مَنْزِلَاً كَيْ تَسْكُنِي
فَالْقَلْبُ يَطْمَعُ فِيْ رِضَاكِ أَمِيرَتِي
يَامَنْ رَأَيْتُك فِي الْمَنَامِ بِصُحْبَتِي
مُدِّي يَدَيْكِ لِكَيْ أُحَقِّقَ رُؤْيَتِي
---------------------------------------
بقلمي؛ م/ محمود الحريري
على بحر الكامل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق