الأربعاء، 27 أغسطس 2025

🤲الرسول الكريم فى المدينة🤲مقال بقلم الأديبة/ هدى أحمد شوكت


 الرسول الكريم في المدينة

صلي الله عليك وسلم

يانور العيون يا مسك الختام

امتك لا زالت بخير، أمةٌ وحّدها الله على كلمة التوحيد، فجمعت بين المهاجرين والأنصار، وجعلت من يثرب مدينةً للإيمان، بعد أن كانت ميدانًا للصراع بين الأوس والخزرج. لم يسبق لقائد أن جمع بين قلوبٍ متنافرة، وجعلها إخوةً في الله، يتقاسمون الطعام والدار والمال، كأنهم جسد واحد، إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم.


لم تكن الدعوة بالسيف، بل كانت بالعقل والقلب، بالحكمة والموعظة الحسنة، وبالصدق الذي أذاب قسوة الجاهلية، ففتح القلوب قبل أن تُفتح الحصون، وأضاء العقول قبل أن تُضاء المدن. ومن يقرأ التاريخ بعين الإنصاف يدرك أن الإسلام جاء رحمة، وأن سرّ انتشاره كان في صفاء الكلمة وعدالة الشريعة وروعة القدوة.


وهكذا انطلقت الرسالة من المدينة لتنتشر في أرجاء الجزيرة العربية، ثم تعانق الدنيا شرقًا وغربًا. وما زالت آثارها حية في كل قلب مؤمن، تروي أن هذه الأمة بخير ما دامت متمسكة بكتاب ربها وسنة نبيها.


ويا رسول الله، يا من جمعت القلوب بعد فرقة، وأطفأت نار العصبية، ورفعت قدر الإنسان بالعدل والرحمة:


يا ليتني كنتُ أسمعُ صوتكَ *** وأراكَ بعيني يا حبيبَنا

قدوتَنا، وشفاعَتَنا *** يومَ لا ينفعُ مالٌ ولا بنون


إنها أمة الخير، ما دامت صادقة مع ربها، متبعة لنهج نبيها، فلا خوفٌ عليها ولا هي تحزن.


بقلم الأدبية المصرية

هدى شوكت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🧚لحظة🧚كلمات الشاعرة/ صفاء الخواجة

 😢لحظة😢 سأبحث عنك مابين الشقوق وفوق الصخور وبين العدم يالحظة حنان طواها الزمان  فباتت بسقم تعاني الندم *** 😢بقلمي/ صفاء الخواجة 😢