الثلاثاء، 26 أغسطس 2025

🌹نماذج مشرفة للوفاء وحفظ الجميل 🌹مقال بقلم د. عزام عبدالحميد أبوزيد

 نماذج مُشرفة للوفاء وحفظ الجميل .

من الأخلاق العظيمة التي دعا إليها الإسلام خُلق الوفاء وحفظ الجميل لمن أحسن إلينا ، وهذا الخُلق لا يتصف به إلا الأتقياء ، فالتقي هو من يضع الأمور في وضعها الطبيعي ولا يجحد أفضال الناس عليه بل يُقر بها لأصحابها ويَردُ على المعروف بمعروف مثله ، فهذا الإمام أبو حنيفة -رحمه الله- يقول: "ما صليتُ منذ مات شيخي حماد، إلا استغفرتُ له مع والدي، وإني لأَستغفر لمَن تعلَّمتُ منه علمًا أو علَّمته علمًا!".

وهذا أبو يوسف -رحمه الله- أحد تلاميذ أبي حنيفة يقول: " إني لأدعو لأبي حنيفة قبْل أَبويّ!".

وهذا الإمام أحمد -رحمه الله-: تلميذ الإمام الشافعي يقول : " ما بِتُّ منذ ثلاثين سنةً إلا وأنا أدعو للشافعي وأستغفر له! ".

وأجاد وأفاد الإمام الشافعي -رحمه الله- حيث قال: " الحر مَن راعى وداد لحظة، وانتمى لمَن أفاده لفظة" .

هؤلاء العلماء العِظام الذين فهموا الدين فهماً صحيحاً وطبقوه تطبيقاً عملياً ، فكان الجزاء من الله من جنس العمل ، فشاع علمهم بين الناس وحفظه الناس في الصدور وفي الكتب جيل بعد جيل .

اللهم انفعنا بنور القرآن والسنة وجازي من أحسن إلينا بمعروف الفردوس الأعلى من الجنة.

بقلم . د . عزام عبد الحميد أبو زيد فرحات .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🧚لحظة🧚كلمات الشاعرة/ صفاء الخواجة

 😢لحظة😢 سأبحث عنك مابين الشقوق وفوق الصخور وبين العدم يالحظة حنان طواها الزمان  فباتت بسقم تعاني الندم *** 😢بقلمي/ صفاء الخواجة 😢