أنا وليلى
ـــــــــــــــــ
أنّاَ ولَيِلَىَ ولَيِلُ الحُبِ يَجمَعُنَا
ونَسمةُ الصّيِفِ والأشْوُاقُ والقَمَرُ
نَحّكِى بِصَمتٍ نَخَاَفُ الهَمسَ يَسمَعُنَا
ونَجمَةُ الّليلِ تَنْقِل عَنّنا الَخَبَرُ
أبَاتُ أغزِلُ أشْوُاقِىِ وأُشْرِبَهَا
مِنْ حُمَرةِ الخَدِ نَارُ الوُجدِ تَستَعرُ
وكَم كَتبَتُ دواوين من الغزل
من سُكرة الوجد تسكر دونما سُكرُِ
وكَمْ سكبت مِنَ الأشعارِ فى دَمِهَا
وكَمْ تَسَرّبَ عُمرُ بَينَ مَنْ عَبَرُوا
أنّا ولَيلَىَ وكم للّيلِ له أُذُنٍ
تُصغِىِ لِلَهفِ اَللُّقَا والوُجَدُ يَنفَجِرُ
أُعَانِقُ الّليِلَ مَا رَوُحِى بِعَاشِقَةُ
لَكِنّ عِشقِىِ لِلَيِلَىَ بِالدّجَىَ سِحرُ
اَخَافُ مِنَ نَجمَةِ مَرّتْ بِخَاطِرِنَا
تُذِيعُ مِنَ سِرّنَا مَا كَانَ مُسْتَتِرُ
فَاضَتْ مَشَاعِرِنَا كَالسّيِلِ مُنهَمِرٍ
واَخضَرّ مِنْ رِيقَنَا الأوُرَاقُ والشّجَرُ
أقُولُ فى لَيِلَتِىِ هَمْسَاً مِنَ الدُرَرِ
يَلِينُ مِنْ هَمسِنَا مَنْ قَلبُهُ حَجَرُ
أنّا وَلَيِلاَيِا قَدْ ذَابَتْ سَرَائِرُنَا
لَمْ يَبقْ مِنَ ذَاتِنَا ظِلُُ ولَاَ أثَرُ
شعر
عبد الرحيم على

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق