" نَزْف وطن "
وطنٌ ..عَطِشٌ
مواطنٌ ... عَطِشٌ
شجرٌ.. عَطِشٌ
حجرٌ ... جريح
ينزف قطرات ماء
يدنو طفل منه ليرتشف
ما بال الماء ... نَزْفٌ؟
طعم الماء مالح..
كما دموع .. ثكلى
وطن مُهاجر
لا عنوان يقصده
شوارع وطني ركام
اقف ... تتعثر خطواتي
اقف مرة أخرى ...
تتناثر خطواتي
قطرات تتساقط ..
يا الله ... ليست ماء
أشلاء و دماء ...
ما زلت أقف ...باحثا
تلك هي الطريق ... لا تلك
تشابهت الطرقات ...
والوطن واحد ...
د. أسامة محمد زيدان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق