----+++ مقدمة السيرة النبوية الشريفة ++----
يا خيرَ من أنجَبَ الإنسانُ إنسانا
أهْدِيكَ مِن دَوْحةِ الإسلامِ رَيْحانا
قَطْفٌ نَضِيدٌ مِن التوحِيدِ أحْمِلهُ
حَمْـدًا لربِّى الذى بالمَحْمودِ أهْدانا
الأمْرَ فى الناس بالمَعروف والنَّهْىِ
عَن مُنكرِ الفِعلِ والفَحشاءِ إن زانا
إنِّى السَّـمِيرُ الذى بالشِّعر أرْويـها
مَــولاىَ عَـن أمَّةِ الإسـلامِ تِــبيانا
لو فَــتَّحَ الزهْـرُ بالعَينَين أجْـنِيهِ
صَفوًا مِن الشَّوكِ لو أهْدِيهِ بُستانا
والذَّرُّ مِن عِطْرِها المَنْثور يَكفِينا
والزهْـرُ لا يَكفِـــهِ الرَّيحانَ عِرفانا
مَولاىَ مِن سِيرَة الهادِى أناجيك
فاجعَلْ مِن حُبِّها للذَّنْب غُـفـرانا
فأنتَ أحْبَــبْتَ قـلبًا حَــبَّهُ فيك
وحُبِّنا فيه كان مِن لدَنك إحسانا
وأنتَ يا مولاى مَن صَرَّفَ القلبَ
فى حُبِّ مُحَـمَّـدٍ عِشْـقًا وإيـمانا
فاعْطٍى لمِن قَدَّمَ الإهْداءَ ريْحانًا
مِن حَوضِه الكأسَ لا يُظْمِئْهُ أبْدانا
د. سمير خليل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق