هل يطول اليوم ؟
الدروب إليك تتشابك
ويضيعُ الحقل ...
الدروب إليك تتعانق
ويضيعُ الليل ....
كل الدروب إليك
طريقها من دمي
كل الكلام إليك
طريقه من فمي
لأنك الآن تتلاشين داخل يدي
وتتحركين داخل جثتي
بيني وبينك الآن جسد ويدان
بيني وبينك أنتِ وأنا
ولنا إسمان
قدرٌ يحكمنا بقَدَرٍ
سجناءٌ نحنُ ولنا سجَّان
أحاول أن ألمسك بيدي
تتداخل في جسدي اليدان
أنا أرى وجهك
وكلما حاولت أن أراه
تهبطُ عندي الأجفان
اليوم أقرأ على روحي القصيدة
وأذكر اسمك فيصير الدمع طوفان
أعاتبُ فيك جرحي
من ألمي يصيرُ الجرح جرحان
قلتُ ألاَّ تذهبي
وقلتُ ألاَّ تبقي
فكان الظلم ظلمان
كيف أشفى منك
والبحر يتمادى
والصمت يسكن الشطآن ؟
كيف أنسى أني ما ودَّعتك
وكيف أنسى يوم رحيلك
كأنه انتحار
فهل سيساعدني النسيان على النسيان؟
من أين أعود بلغتي ؟
من أين أعود إلى جسدي ؟
من أين أعود إلى صوتي ؟
ومن أين يستعيد ريقهُ الضمآن ؟
هل يطول اليوم ؟
هل يقصرُ الليل ؟
هل ستكبر هذه الأشجار ؟
وهل سينام البحر في الخلجان ؟
كيف أخرج من الذكريات ؟
والذكريات زنازينٌ مغلقةٌ
حرَّاسها
سجَّانٌ يُمسكُ بيدِ سجَّان ؟
أنور مغنية 05 10 2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق